يعاني نادي ليل الفرنسي من أزمة هجومية متفاقمة في الآونة الأخيرة، بعدما تراجع معدله التهديفي وتذبذبت نتائجه، مما دفع إدارة النادي إلى تكثيف تحركاتها في سوق الانتقالات الشتوية بحثا عن حل سريع يعيد التوازن للفريق. وتعمقت هذه الأزمة عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها المهاجم المغربي حمزة إكمان، إثر تمزق في الرباط الصليبي خلال نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال، وهي الإصابة التي أنهت موسمه مبكرا وأبعدته عن الملاعب لفترة طويلة قد تمتد إلى نهاية الموسم.
غياب إكمان شكل ضربة موجعة للجهاز الفني بقيادة برونو جينيسيو، خاصة في توقيت حساس يتزامن مع اقتراب إغلاق فترة الانتقالات الشتوية، الأمر الذي وضع النادي أمام تحدٍ كبير يتمثل في إيجاد مهاجم قادر على سد الفراغ الهجومي والحفاظ على تنافسية الفريق في مختلف الاستحقاقات، سواء على الصعيد المحلي أو القاري، وعلى رأسها الدوري الأوروبي.
وأكد جينيسيو أن الدولي المغربي كان عنصرا محوريا في مشروع ليل هذا الموسم، كما اشار إلى أن الإدارة التقنية فتحت بالفعل ملف التعاقدات بشكل عاجل، غير أنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة أن تكون أي انتدابات محتملة ذات قيمة فنية حقيقية، وأن الهدف يتمثل في استقدام مهاجم قادر على تقديم الإضافة وتسجيل ما بين 10 و15 هدف لضمان استمرارية النتائج الإيجابية.
وفي خضم هذا السباق مع الزمن قبل إغلاق الميركاطو الشتوي، برز اسم الفرنسي نيل موباي كأحد الخيارات المطروحة على طاولة إدارة ليل لتعويض غياب إكمان، في انتظار حسم القرار النهائي خلال الأيام القليلة المقبلة.
إضافة تعليق جديد