مذهل هذا اللاعب حتى وهو يلعب بعد 9 أشهر من الغياب وب 70 بالمائة فقط من إمكانياته٫ كل كرة كان يلمسها زياش أمام مانينا كان الجمهور بالمدرجات و في المقاهي يتفاعل ويتساءل : هل استحق حكيم مكانا الكان ؟ وماذا لو ظهر زياش مبكرا أما كان له أن يساعدنا في هذه النسخة؟ وثالثا ألم يستحق حكيم وقد شاهدنا تسديداته التي افتقدناها في الكان وتمريراته الساقطة امتيازا على طريقة امتياز بوصوفة وسايس وعدد من المصابين والعاطلين الذين حضروا؟ زياش هو فنان وكل فنان لا يتأخر كثيرا ليدلك على إبداعاته من أول لحن و قد قالها حكيم قبل المباراة " اللعبة لم تنته اللعبة بالكاد انطلقت"