تناولت صحيفة "لا نازيوني" في عددها الأخير قصة عبد الحميد صبيري وفترته الغريبة التي امتدت لثلاث سنوات مع فيورنتينا. فقد انضم اللاعب المغربي إلى نادي "الفيولا" في 31 يناير 2023، قادما من سامبدوريا، ويمتد عقده حتى يونيو 2026، وكانت تجربته مع فيورنتينا فريدة من نوعها.
وبعدما كانت بدايته الأولى مع الفريق في صيف 2023 إيجابيًا، انقلبت الأمور رأسًا على عقب. ومن هناك، كانت أولى رحلاته إلى السعودية، إلى نادي الفيحاء بالتحديد، ثم عاد إلى ملعب "فيولا بارك" بعد أشهر من الأمل في أن يغير المدرب السابق بالادينو مستقبله، لكن دون جدوى لينتقل مجددا إلى عجمان في البطولة الإماراتية. ثم أُعير من جديد إلى نادي التعاون في السعودية.
وعندما رأى فيه المدرب ستيفانو بيولي شيئا مميزا في الصيف المنصرم، منحه فرصة الظهور الأول مع فيورنتينا في مباراة ودية، قبل ظهوره الأول في الدوري الإيطالي ضد بولونيا. ولعب صبيري 26 دقيقة لا تُنسى، ثم اختفى تماما.
في الأسابيع الأخيرة، نُشرت له بعض الصور على "إنستغرام" في أماكن خلابة. ومن المرجح أنه يبحث عن مغامرة جديدة، ربما بعد إغلاق الميركاطو الشتوي في الموعد النهائي يوم الثاني من فبراير. وهذه المرة، ستكون الأخيرة.
إضافة تعليق جديد