تعادل أولمبيك الدشيرة أمام الفتح الرياضي اليوم السبت،بهدف لمثله برسم الدورة 11 من البطولة الوطنية ،على أرضية ملعب أكادير الكبير.

وشهدت بداية المواجهة صراعا كبيرا في خط الوسط،ففي الوقت الذي حاول الفريق الرياطي السيطرة عليه ،ظهر لاعبو أولمبيك الدشيرة بإصرار كبير من أجل الحد من فاعلية الزوار.
ورغم أن إيقاع المواجهة كان بطيئا إلا أن كتيية المدرب سعيد شيبا ظلت تناور عبر الأطراف ومن العمق،من أجل إرباك حسابات الفريق المحلي.

الفتح إعتمد على تحركات صوان وااحراق،مقابل ذلك بحث الفريق السوسي عن ضربات الأخطاء الثابتة بواسطة بنعدي والتي لم تهدد كثيرا مرمى الحارس بنغوزيل.
تواصلت المواجهة بعد ذلك بتسجيل الفتح للهدف الأول بواسطة حديفة المحساني في الدقيقة 21 ،ليحاول أبناء الدشيرة العودة في المباراة بكل قوة وسط تراجع ملحوظ لأبناء العاصمة الذين إستأنفوا اللقاء منقوصي العدد بعد طرد دياكيتي.
ولم يتغير واقع الحال كثيرا بعدما ظلت عناصر أولمبيك الدشيرة تندفع للأمام،لإختبار دفاع الفتح والحارس بنغوزيل،مقابل ذلك كثرت أخطاء لاعبي الفريق الزائر على مستوى التمرير،وهو الأمر الذي إستغله لاعبو الدشيرة لتكثيف هجوماتهم .

مابين مد وجزر إستأنف اللقاء بين الفريقين،حيث ظلت الرتابة والملل ،عنوان لماتبقى من دقائق الشوط الأول الذي غابت عنه الفرجة ،إذ رغم مناورات سرغات من جانب الفتح إلا أن أداء الفريق الرباطي لم يتحسن،قبل أن يلدغه أولمبيك الدشيرة بهدف التعادل في الدقيقة 45 بواسطة جبران ،لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل.
ومع إنطلاق الشوط الثاني،لم يتغير واقع الحال كثيرا،إذ لم يجد الفريق  الرباطي الحلول الناجعة لهز شباك الدشيرة رغم مناورات الحراق الذي إضطر المدرب شيبا إخراجه في الدقيقة 62 واقحام ايوب مولوع.
من جانبه لم يغامر  أولمبيك الدشيرة كثيرا،وظل يحصن خطه الخلفي،لتلعب معظم الكرات في وسط الميدان،الذي شهد تكثل لاعبي الفريقين وتواجدهم بشكل مكثف.
ورغم التغييرات التي أقدم عليها السعيدي وشيبا في تشكيلتهما إلا أن إيقاع المباراة لم يتغير  ،ماجعل الفريقين يحاولان التركيز على لعب كرات طويلة لم تكن فعالة كي يربك كل طرف منافسه.
بعد ذلك لم يغامر الفتح كثيرا بالضغط،إذ إكتفى بسد الفراغات والإعتماد على الهجومات المضادة،التي لم تربك حسابات الدشيرة الذي ظل صامدا في المباراة مركزا على على الإنتشار الجيد في الملعب ،وهو الأمر الذي منح لاعبي الفريق السوسي الكثير من الثقة في أنفسهم ،خاصة مع الإعتماد على عرضيات بعندي التي أربكت كثيرا الحارس بنغوزيل لإبعادها في مباراة لم تكن سهلة لا على أصحاب الأرض أو الفريق الزائر .