حكيم زياش لعب في إفريقيا مع الفريق الوطني لكنه لم يتخيل في يوم من الأيام انه سيلعب مع الأندية هنا في رحاب مسابقة إفريقية.
زياش لم يسافر إلى لوبومباتشي في الكونغو لكنه واكب وتابع وعاين بعضا من فصول التحكيم الافريقي.
حكم ينذر حارس مانيما مرتين و بعدها يقوم ب" خاوية فعامرة " ليموه الجميع و يستبدل حارس مرمى مانيما بأحد المدافعين كي لا يطرده.
حكيم و كأنه حين تابع ملعب مازيمبي الأسطوري مع ذلك الحكم المبرمج قد تساءل " إلى أين المسير يا حكيم في هذا الدرب العسير" ؟؟؟...
إضافة تعليق جديد