نجح حسنية أكادير في العودة بانتصار يزن ذهبا على حساب اتحاد تواركة الجريح بهدفين لصفر، في المباراة التي جرت برسم الدورة 11 من البطولة الإحترافية الأولى، والتي أقيمت على أرضية ملعب المدينة الجميل بالعاصمة الرباط، المعقل الجديد لأبناء المشور، حضرها جمهور قليل العدد، وقادها الحكم نوفل نشيط.

خلال شوط المباراة الأول دخله اتحاد تواركة بطموح تحقيق نقاط الفوز على حساب ضيفه حسنية أكادير، لكن التنظيم الجيد لفريق غزالة سوس وسيطرته على وسط الميدان، فرض على الفريق الرباطي الإعتماد على اللعب المباشر اتجاه قلب هجومه بامو، وقد كان بإمكان اتحاد تواركة افتتاح حصة التسجيل في الدقائق 8 و16و 21 بواسطة عميد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة وبطل العالم الصادق د، لكن غياب التركيز وتألق الحارس أبعير حالت دون وصول الكرة إلى شباك غزالة سوس.  

وتميز هذا الشوط بالملل جراء التوقفات الكثيرة، بالإضافة إلى التمريرات الخاطئة بين الطرفين، وهو أمر يطرح أكثر من علامة استفهام على مدربي الفريقين عبد الواحد زمرات، وأمير عبدو.
وفي الشوط الثاني ضغط اتحاد تواركة على دفاع حسنية أكادير، من أجل خطف هدف، لكنه اصطدم بدفاع أكاديري منظم بقيادة كابرال، واعتمد الفريق التوركي على الحملات المضادة السريعة عن طريق الصادق وبامو، دون جدوى.
ومن أجل إعطاء نفس جديد وتنشيط خط الهجوم التوركي، أقحم المدرب زمرات محمد فوزير مكان محمد الصادق، لكن المبلدرة كانت لصاله الفريق الزائر، حيث في الدقيقة 70 كاد أن يفتتح حصة التسجيل بواسطة أخراز، لكن قذفته خرجت محادية لمرمى عبد الرحمن الحواصلي.
وفي الدقيقة 73تمكن الفريق السوسي من تسجيل هدفه الأول بواسطة القناص الكامرورني بابا إيلو ،الذي ارتقى فوق المدافعين معلنا هدفا يزن ذهبا، ذات المهاجم تمكن في الدقيقة 87 من توقيع هدف ثاني لفائدة الحسنية من ضربة جزاء، بعد إسقاط البديل أوناجم من طرف الحارس التوركي عبد الرحمن الحواصلي، الذي تلقى البطاقة الحمراء من طرف الحكم نوفل نشيط.
وتنتهي المباراة بفوز مستحق لغزالة سوس على حساب اتحاد تواركة، الذي ما زال يبحث عن أول فوز له في البطولة الإحترافية الأولى، وبات يملك 7 نقاط في المركز 14 بحصيلة، 7 تعادلات و4 هزائم، فيما حصد حسنية أكادير هذا هو الفوز الرابع له في البطولة الإحترافية الأولى، ليرتقي إلى المركز السادس مؤقتا بمجموع 13 نقطة.