الوداد يلعب في الديار منتصف النهار ، كل ذلك لأجل سواد عيون باتريس وكرته الإفريقية...
كل ذلك حتى يلعب مع مانييما ونيروبي في نفس التوقيت نهارا جهارا...
كل ذلك لانه في الجهة المقابلة الإنارة في ملعب مازيمبي ليست على ما يرام كي يلعبوا مساء مثلما تقتضي أعراف وتقاليد العصبة وكأس الكونفدرالية.
إنه عهد موتسيبي حيث يغيب الڤار وحيث ملاعب الشبح والريح وحيث صافرة سنوات الظلام...
إنه عهد موتسيبي حيث صنداونز ما يزال يلعب تحت الشمس وعلى الجميع تقليده...
لاعبو الوداد من الافطار اذن الى الملعب ليلعبوا وسط الديار أمام الأنصار وسط النهار.
إضافة تعليق جديد