هذا ما أوردناه سابقا و حسن فعل الناخب الوطني ٬ بأن استقر على وديات "  واحدة تجريبية مغلقة أمام بوروندي و الأخرى بالمركب الأميري مفتوحة أمام مدغشقر" و الغاية هي مواجهة منتخبات" البلوك النازل" المنخفض بعد أن تعذر نزال السالفادور .


 مدغشقر و بوروندي هما نسختان لهوية ونهج هايتي و هما منتخبان سيختبران قدرات الأسود على مستوى الإختراق و الإستحواذ و البحث عن الحلول وهنا لن يلعب بالمهاجم الوهمي بل برأس حربة صريح.  و بعدها سيكون نزال النرويج قبل افتتاح دور المجموعات أمام البرازيل محكا  أكثر خطورة وجدية و بنفس  معايير مباريات المونديال...