تتواصل النقاشات حول التشكيلة التي قد يعتمدها مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي خلال الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم، حيث تبرز عدة أسماء مرشحة لقيادة الخط الخلفي لأسود الأطلس.

وفي ظل توفر المنتخب المغربي على مدافعين بارزين مثل نايف أكرد وشادي رياض ورضوان حلحال، تشير بعض المعطيات إلى أن وهبي قد يدرس خيارات تكتيكية مختلفة من أجل تعزيز الصلابة الدفاعية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين عناصر الخط الخلفي.

ومن بين السيناريوهات المطروحة إمكانية الاعتماد على عيسى ديوب إلى جانب نصير مزراوي في قلب الدفاع، وهي خطوة قد تشكل مفاجأة للجماهير المغربية بالنظر إلى أن مزراوي اشتهر أساساً باللعب في مركز الظهير، غير أن قدراته التقنية وتعدد مراكزه قد تمنحه فرصة شغل أدوار دفاعية مختلفة حسب متطلبات المباريات.

ويُعرف ديوب بخبرته في الملاعب الأوروبية وقوته البدنية، بينما يتميز مزراوي بقراءته الجيدة للعب وقدرته على المساهمة في بناء الهجمات من الخلف، ما قد يجعل الثنائي خياراً مثيراً للاهتمام بالنسبة للطاقم التقني.

ورغم أن هذه الفرضية تبقى في إطار التصورات التقنية المحتملة، فإن المنافسة على مراكز الدفاع داخل المنتخب المغربي تبدو مفتوحة أمام جميع الأسماء المتاحة، في انتظار ما ستكشف عنه مواجهة مدغشقر والنرويج.

ويبقى القرار النهائي بيد المدرب محمد وهبي، الذي يسعى إلى إيجاد التوليفة المثالية القادرة على تمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة على الساحة العالمية.