كشفت تقارير إعلامية ألمانية عن تفاصيل جديدة بشأن الدور الذي ينتظر الدولي المغربي إسماعيل صيباري في بايرن ميونيخ، في حال إتمام انتقاله إلى العملاق البافاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المدرب البلجيكي ڤانسون كومباني لا يخطط للاعتماد على صيباري كجناح هجومي، بل يرى فيه لاعبا قادرا على تقديم الإضافة في المراكز المحورية، سواء كصانع ألعاب أو كلاعب وسط هجومي خلف المهاجمين.
ويعد كومباني من أبرز الداعمين لفكرة التعاقد مع نجم آيندهوفن، حيث أبدى إعجابه الكبير بقدراته المهارية والبدنية، وأصر على إدارة النادي من أجل التحرك لحسم الصفقة.
ويعتقد مدرب بايرن ميونيخ أن صيباري يمتلك مواصفات اللاعب العصري القادر على الربط بين خطي الوسط والهجوم، بفضل مهاراته في الاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص والتسجيل، فضلا عن قدرته على التحرك في مختلف مناطق الثلث الهجومي من الملعب.
كما تبرز مرونة الدولي المغربي كواحدة من أهم نقاط قوته، إذ سبق له أن شغل عدة مراكز مع فريقه الهولندي، غير أن كومباني يبدو مقتنعا بأن أفضل نسخة من صيباري تظهر عندما يتحرك في العمق، قريبا من منطقة الجزاء، حيث يستطيع استغلال قوته البدنية ومهاراته التقنية لإحداث الفارق.
وتفتح هذه الرؤية التكتيكية الباب أمام عدة خيارات ضمن تشكيلة بايرن ميونيخ، إذ يمكن لصيباري أن يشغل مركز صانع الألعاب أو لاعب الوسط الهجومي، كما قد يتم توظيفه أحيانا في أدوار أكثر تقدما خلف المهاجم الإنجليزي هاري كين.
ويعكس هذا التوجه ثقة كومباني الكبيرة في الدولي المغربي، الذي بات ينظر إليه كعنصر قادر على تقديم حلول هجومية متنوعة، وليس مجرد جناح تقليدي، وهو ما قد يمنحه دورا مهما في مشروع الفريق خلال المواسم المقبلة.
وفي حال اكتملت الصفقة رسميا، فإن جماهير بايرن ميونيخ ستكون أمام فرصة لمتابعة لاعب مغربي جديد يحمل قميص النادي، لكن هذه المرة في مركز محوري يمنحه تأثيرا أكبر في صناعة اللعب وقيادة العمليات الهجومية للفريق البافاري.
إضافة تعليق جديد