يبدو أن مستقبل نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا قد يرتبط بشكل مباشر بما سيقدمه رفقة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026. فبالرغم من أن المدافع المغربي يعد من أبرز نقاط القوة في الفريق المارسيلي، فإن وضعية النادي المالية قد تدفع الإدارة إلى دراسة العروض التي قد تصله خلال فترة الانتقالات المقبلة.
وتشير تقارير صحفية فرنسية إلى أن أولمبيك مارسيليا لا يعتبر أكرد من اللاعبين المعروضين للبيع بشكل مباشر، غير أن تألقه المحتمل في المونديال قد يغير المعطيات. فالنادي الفرنسي يحتاج إلى تحقيق مداخيل مهمة من بيع بعض نجومه، سواء لإقناع الهيئات المالية المختصة بمتابعة أوضاع الأندية، أو لتقليص العجز المالي الذي يعاني منه خلال السنوات الأخيرة.
وكان أكرد قد انضم إلى مارسيليا قادما من وست هام يونايتد الإنجليزي مقابل نحو 23 مليون أورو، ونجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في الخط الخلفي للفريق. كما أن غيابه بسبب الإصابة خلال الموسم الماضي تزامن مع تراجع واضح في النتائج والمستوى الدفاعي للنادي، وهو ما يؤكد أهميته ضمن تشكيلة الفريق.
ورغم بلوغه الثلاثين من عمره، لا يزال المدافع المغربي يحظى باهتمام عدد من الأندية بفضل خبرته الدولية ومستوياته الجيدة. ولذلك ترى إدارة مارسيليا أن مشاركة قوية مع أسود الأطلس في كأس العالم، خاصة إذا واصل المنتخب المغربي نتائجه المميزة وبلغ الأدوار المتقدمة، قد ترفع من القيمة السوقية للاعب وتفتح الباب أمام عروض مالية كبيرة يصعب رفضها.. وبالتالي، فإن الشرط الأبرز الذي قد يدفع أولمبيك مارسيليا إلى التخلي عن نايف أكرد يتمثل في تقديمه كأس عالم مميزة رفقة المنتخب المغربي، وهو السيناريو الذي قد يجذب اهتمام أندية كبرى مستعدة لدفع مبالغ مالية مهمة مقابل التعاقد معه. وبالنسبة لجماهير مارسيليا، يبقى الأمل قائما في رؤية أكرد يتألق مع المغرب، ولكن دون أن يؤدي ذلك إلى فقدان أحد أهم عناصر الفريق الدفاعية بعد نهاية المونديال.
إضافة تعليق جديد