يرى الدولي المغربي السابق عادل رمزي أن نهائيات كأس العالم 2026 قد تشكل فرصة مثالية لإسماعيل صيباري من أجل ترسيخ مكانته كواحد من أهم نجوم المنتخب المغربي، بعد الموسم الاستثنائي الذي بصم عليه مع نادي أيندهوفن الهولندي.

وجاءت تصريحات رمزي في وقت يتزايد فيه الحديث عن اقتراب صيباري من الانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، بعدما أنهى الموسم الماضي بأرقام مميزة، سجل خلالها 15 هدفا وقدم 10 تمريرات حاسمة، مساهما بشكل كبير في تتويج فريقه بلقب البطولة الهولندية "الإرديفيزي".

ورغم هذا التألق، يعتقد رمزي أن الدولي المغربي لم يصل بعد إلى المكانة نفسها التي يحظى بها داخل ناديه، مؤكدا أن تأثيره مع المنتخب المغربي لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت والاستمرارية.

وأوضح المدرب المغربي أن صيباري يملك كل المقومات ليكون أحد أبرز اللاعبين في تشكيلة أسود الأطلس، إلى جانب أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، لكنه شدد على أهمية توظيفه في المركز الذي يناسب خصائصه المهارية.

وأكد رمزي، الذي سبق له العمل مع صيباري في الفئات الصغرى لنادي أيندهوفن، أن اللاعب ليس مهاجما صريحا ولا يجيد اللعب كمهاجم وهمي، معتبرا أن أفضل نسخة منه تظهر عندما يشغل مركز لاعب الوسط الهجومي أو لاعب الارتكاز المتقدم.

وأضاف أن المركز المثالي لصيباري هو لاعب الوسط رقم 8، حيث يستطيع الانطلاق بالكرة نحو الأمام مستفيدا من قوته البدنية الكبيرة وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتسديد من خارج منطقة الجزاء.

وأشار رمزي إلى أنه سيولي اهتماما خاصا بأداء صيباري خلال منافسات كأس العالم، معتبرا أن البطولة ستكون فرصة مهمة للاعب لإثبات قدراته على أعلى مستوى، وترجمة التألق الذي يقدمه مع ناديه إلى تأثير مباشر ضمن صفوف المنتخب المغربي.

ويعول الشارع الرياضي المغربي على إسماعيل صيباري ليكون أحد أبرز أسلحة المنتخب في المونديال، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في الموسم المنتهي، والتي جعلته محل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها بايرن ميونيخ.