يؤكد المنتخب المغربي مرة أخرى أنه من بين المنتخبات الشابة على الساحة العالمية، وذلك قبل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 التي تحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وبحسب معطيات موقع "ترانسفير ماركت"، يبلغ متوسط أعمار لاعبي المنتخب المغربي 26,4 سنة، ليصنف ضمن أصغر المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية من المونديال، متساوياً مع منتخب البوسنة والهرسك، وخلف كل من كوت ديفوار والإكوادور فقط.

ويعكس هذا المعدل العمري المنخفض السياسة التي انتهجها المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، والقائمة على المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب الذين تألقوا في أبرز الدوريات الأوروبية. فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في مونديال 2022 ببلوغ نصف النهائي، واصل المنتخب عملية تجديد دمائه عبر منح الفرصة لعدد من المواهب الصاعدة التي نجحت في فرض نفسها داخل المجموعة.

ويمنح هذا المعدل العمري المنتخب المغربي أفضلية مهمة على مستوى الجاهزية البدنية والحيوية، خاصة أن أغلب عناصره يوجدون في مرحلة النضج الكروي، وهو ما قد يساعد الفريق على مجاراة النسق المرتفع الذي تفرضه مباريات كأس العالم.

وفي المقابل، تتصدر منتخبات بنما وإيران قائمة أكبر المنتخبات سنا بمتوسط يبلغ 30,4 سنة، متبوعين بكولومبيا بمعدل 30,1 سنة، فيما تحتل الرأس الأخضر، أحد المنتخبات الإفريقية المشاركة، المركز الرابع بمعدل 29,7 سنة.

أما على مستوى المنتخبات العربية، فيبلغ متوسط أعمار المنتخب السعودي 28,5 سنة، مقابل 29,4 سنة لمنتخب قطر، بينما يأتي المنتخب التونسي ضمن خامس أصغر المنتخبات المشاركة بمتوسط 26,7 سنة.

ويبدو أن المنتخب المغربي يدخل مونديال 2026 بتشكيلة تجمع بين الطموح والخبرة والشباب، وهو ما يعزز آمال الجماهير المغربية في رؤية أسود الأطلس يواصلون تألقهم على الساحة العالمية ويحققون مشاركة مميزة جديدة في أكبر تظاهرة كروية على مستوى المنتخبات.