من المرتقب أن تجرى مباراة المغرب والبرازيل، في أجواء حارة ومشمسة للغاية، حيث ستسجل درجات الحرارة درجات عالية تتراوح بين 32 و 34 درجة مئوية، على الساعة 18:00 مساء بتوقيت نيوجيرزي المحلي (23:00 ليلا بتوقيت المغرب)، على أرضية ملعب "ميتلايف ستاديوم".
ونقلت صحيفة "نورث جيرزي" المحلية بنيوجيرزي، عن برايان رامسي، خبير الأرصاد الجوية في الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية الأمريكية، أن الأجواء يوم المباراة ستكون جافة تماما بعد انحسار موجة من الرطوبة والعواصف، مشيرا إلى أن السماء ستكون خالية من الغيوم، مما يعني تعرض الملعب والمدرجات لأشعة الشمس المباشرة طوال فترة اللقاء.
وتأتي هذه الأجواء المستقرة بعد موجة طقس متقلبة تشهدها المنطقة يومي الخميس والجمعة، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية من رطوبة خانقة وعواصف رعدية شديدة مصحوبة برياح قوية وحبات بَرَد، قبل أن تنقشع الغيوم تماما بحلول يوم المباراة.
ونصح الخبير رامسي الجماهير بضرورة البقاء في الظل قدر الإمكان قبل المباراة، ودهن الكريمات الواقية من الشمس، وشرب المياه بانتظام، مؤكدا أن الطقس يظل حارا عند التعرض له لفترات طويلة في الهواء الطلق حتى مع انخفاض نسبة الرطوبة.
وسيكون المنتخب الوطني المغربي في تحد حقيقي أمام حرارة الطقس وغياب سقف واق للملعب، حيث سيتوقف اللعب إلزاميا عند الدقيقة 22 من كل شوط لمنح اللاعبين استراحة شرب مياه مدتها ثلاث دقائق.
وحرصا منها على سلامة المشجعين، فقد تراجعت الفيفا عن قيودها السابقة وسمحت رسميا لكل مشجع بإدخال زجاجة مياه بلاستيكية مغلقة (سعة 600 ملم تقريبا) إلى المدرجات لتفادي التضرر من الحرارة المفرطة.
إضافة تعليق جديد