مباراة مشوقة وممتعة تلك التي تنتظر عمر القادوري فوق خشبة سان سيرو حيث يتأهب لغزو قلعة ميلان.
الدولي المغربي الذي يوجد في أفضل حالاته بعدما إستعاد الكثير من بريقه المفقود، يتوعد الروسونيري بالمشاكسة والإزعاج ولما لا التهديف كما فعل الأسبوع الماضي بفلورانسا.
عمر فتح الشهية التهديفية ويطمح للمزيد، وكم سيكون رائعا لو مرر أو سجل في هذه القمة ليواصل الرفع من كوطته ومعها إنقاذ ناديه إمبولي من الغرق.