بعودة المدافع الدولي فؤاد شفيق إلى التباري ومصارحة بقية البطولة الفرنسية بالحسابات العسيرة ، لم يستطع فريقه ديجون من كشف أوراق المقاومة والدفاع عن بقائه من خلال الخسارة الكبيرة التي تلقاها بملعب غانغان براعية نظيفة أعادته إلى جحيم الإنتظار الدائم نحو البقاء في ظل المبارتين القادمتين . وشارك شفيق الخسارة المدوية أمام هزالة أداء فريقه العام ليرسله نحو المركز 18 بفارق نقطتين عن الإفلات. وينتظر شفيق 180 دقيقة القادمة لفك اللغز وانتظار ما سيفعله لوريون كذلك كأقرب منافس له في تأمين الوضعية .