صفعة جديدة تنضاف إلى الصفعات السابقة التي تلقاها المنتخب الهولندي طيلة العقد الأخير، حينما عض على أنامل الندم وهو يرى أن لاعبين موهوبين تلقوا تكوينهم في أكاديميات الطواحين، يديرون ظهرهم لإغراءات بلد المهجر ويعانقون دفء الوطن الأم.
لاعب رائع ومميز وواعد يفر من بين أيادي الهولنديين، ويتعلق الأمر بياسين أيوب حديث الموسم بالإيرديفيزي وأفضل لاعب بأوتريخت.
 المقاتل الذي يتفنن في حرث وسط الميدان ويشغل مركز الربط بين الدفاع والهجوم كرقم 8، تمكن هذا الموسم من تسجيل 5 أهداف وصناعة 6، ولعب جميع المباريات البطولة وحضر أكثر من مرة في التشكيلة النموذجية للدورة.
ياسين أيوب الذي صرح قبل شهور أن أسود الإيرديفيزي مظلومون ولا يجدون المتابعة والمواكبة من رونار، رضخ الأخير للأمر الواقع ومنح الفرصة لبعض اللاعبين المتألقين هذا الموسم أبرزهم أيوب.
بطل أوروبا السابق للفتيان مع المنتخب الهولندي حقق حلمه وإنضم للعرين، وأسعد عائلته بالحسيمة وأوتريخت، ونال الشهد الحلو في ريعان الشباب وعز التوهج، والكرة في ملعبه ليثبت جدارته ويزاحم فجر وبوصوفة على الرسمية