بعد خمس سنوات ونصف من إلتحاقه بموناكو قادما من كلوب بروج، وبعد مواسم شاقة صعد فيها من سفح الليغ2 إلى علياء الليغ1، جاءت ساعة التتويج والتكريم والإعتراف من قمة منصات التتويج.
درار حصد ثمار السنين بكدها وصبرها وإجتهادها، وظفر بدرع البطولة الفرنسية عن جدارة وإستحقاق، ليسحب البساط من تحت أقدام الباريسيين الذين سيطروا وهيمنوا على الساحة المحلية لأعوام متتالية.
في سن 31 ربح نبيل أول ألقابه في مسيرته الكروية، ولعب نهائي كأس الرابطة الفرنسية كما بلغ المربع الذهبي لعصبة الأبطال الأوروبية، ليكون موسمه غنيا بالأحداث والإنجازات التي قد لا تكرر في مشواره.
وعلى صعيد التنافسية فدرار عانى من عدة إصابات بليغة أثرت على رسميته، كما وجد منافسة شرسة من البرتغالي سيلفا، لكنه أجاب بقوة في كل مرة نال فيها فرصة التواجد، وخير دليل ما قدمه من أداء رفيع في آخر لقاءات الموسم كظهير أيمن.
التنقيط 7/ 10