موسمه الثاني تواليا بفرنسا التي عاد إليها بعد مغامرة قصيرة رفقة هيلاس فيرونا، جاء بطعم الفشل والتيه والعذاب سواء في نصف الأول مع ليل أو الشطر الثاني صحبة نيس.
عوبادي وقع على موسم شبه أبيض ويمكن إعتباره الأسوء على الإطلاق في مسيرته، إذ لم يحضر سوى في 5 مباريات كأساسي مع ليل ثم نيس، والبقية قضاها في المدرجات أو المصحات التي تردد عليها كثيرا بسبب توالي الآلام والتمزقات في فخذه.
مع ليل خاض 3 نزالات فقط وغاب لشهور، قبل أن يطلب الرحيل بسبب واقعة السطو التي تعرض لها منزله ويطلب اللجوء في أقصى الجنوب، هناك حيث ربط الود مع نيس لمدة ستة أشهر ليجاور بلهندة.
منير فقد الكثير من بريقه الذي عرف بها سابقا ودخل منعرج التراجع وفقدان البوصلة، وبحثه الآن سينكب على فريق محترم ينهي بينه مسيرته الإحترافية خصوصا وأنه تجاوز سن 34.
التنقيط 3/ 10