كان باديا أن  نبيل درار لم يكن مرتاحا في الجهة اليسرى، فليس هو المكان الذي ينطلق منه، بدليل أننا لم نشاهد نشاطه الهجومي المعتاد ، إلا في بعض المحاولات القليلة، فكان من الطبيعي أن يعاني خاصة على مستوى مساندة الخط الأمامي، فخسر بالتالي المنتخب المغربي لاعبا مهما في رقعة الملعب.