كان مفروضا أن يكون حضوره متوهجا في الوسط، خاصة أنه كان قريبا من المهاجمين، لكنه كالعادة دائما ما يظهر ثم يغيب في المباراة، كان ينتظر منه الشيء الكثير قياسا بما يقدمه مع نيس، لكن أداءه كان عاديا وبدون بصمة كبيرة تليق بتجربته، حيث غادر المباراة في الدقيقة 75.