أمر عجيب وسيناريو متناقض ذلك الذي يعيشه حمزة منديل في بدايات مسيرته الإحترافية، إذ يتلذذ المجد والشهرة والدلل مع الفريق الوطني، ويعاني من التهميش والتجاهل وعدم الإهتمام مع ليل الفرنسي.
الأخير رغم علمه أن منديل هو الظهير الأيسر الرسمي للأسود ويحظى برعاية خاصة من مدرب الفريق السابق هيرفي رونار، إلا أنه يضع اللاعب في مكانته الطبيعية ويعطيه حجمه الملائم وهو الممارسة مع الرديف.
الدولي المغربي حضر هذا الموسم في 16 مباراة مع الفريق الثاني ضمن أقسام الهواة، ونال فرصة التواجد مع الكبار مرتين الأولى كرسمي في لقاء للكأس والثانية كبديل لعشر دقائق بالليغ1، وتردد على التداريب بين الفينة والأخرى حيث ظل يشاهد ويتعلم ويكتسب الخبرة من زملائه.
منديل الذي يحبو في عالم الإحتراف الواقعي إبتسم له القدر في لعب كأس أمم إفريقيا في ريعان شبابه، لكنه عاد ليدير ظهره له عقب إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة سيبعده عن الميادين حتى شهر أكتوبر المقبل.
التنقيط 4/ 10