بدوره كان الموسم المنقضي الأول له بالليغ1 التي صعد إليها عن جدارة وإستحقاق، لكن الإكتشاف الأول جاء على إيقاع المعاناة والترنح وكثرة الإصابات.
سقاء نانسي تخبط في سلسلة من الهزائم مع الفريق وإستسلم في النهاية لباقي المنافسين، ليعود بسرعة من حيث أتى، إلا أن من حسن حظه أنه سيذهب إلى موناكو الذي كان قد إشترى عقده سابقا وتركه معارا مع نانسي.
الحضور الطيب ليوسف خلال 26 مباراة منها 23 كأساسي وتوقيعه لثلاثة أهداف، ستضعه في وضعية أفضل نسبيا داخل أسوار بطل فرنسا، بعدما راكم بعض التجربة وأدرك كيف تُشخص الأدوار في مسرح الكبار.
صاحب 20 سنة ومستقبل وسط ميدان الفريق الوطني أمضى موسما لا بأس به وودع نانسي بصورة حزينة، في إنتظار فتح أبواب السعادة والنجومية في الإمارة.
التنقيط 6/ 10