من سوء حظ عبد الحميد الكوثري أنه عاش موسمين متشابهين، بنفس السيناريو وذات النهاية مع فريقين مختلفين.
المدافع سقط في فخ النزول الموسم الماضي مع ريمس، فغادره نحو باستيا دون أن يغادر نفق الألم أو يفلت من شبح الهبوط، ليكون الوجه البئيس واللاعب المغبون الذي تحول في ظرف سنوات قليلة من بطل فرنسا إلى غريق لا يجد النجدة.
أداءً لم يكن مستوى عبد الحميد سيئا رغم تلقي شباك باستيا لسلسلة من الأهداف، إذ خرج عدة مرات بأفضل تنقيط بين زملائه، ولولا يقظته وصرامته لكانت الحصص أسوء وأكثر كارثية.
العودة من الإصابة التي حرمته من لعب جل مباريات الذهاب وإنتزاعه للرسمية في كل لقاءات الإياب، أعادت المقاتل للواجهة وفتحت معها الغموض حول مستقبله الذي يتحكم فيه باليرمو المالك لعقده.
التنقيط 5,5/ 10