هو الملك والزعيم، والإمبراطور الذي قال كلمته العليا، وأخرس المشككين بثورة قوية قلبت الموازين وغيرت خارطة الكرة الهولندية هذا الموسم.
القائد كريم الأحمدي صالح فاينورد مع منصات التتويج، وأعاد له البريق والبسمة بعد حزن طويل، وخصام فاق 18 سنة، إستغله المنافسان أجاكس وأيندوفن ليتبادلا الأدرع والأوسمة موسميا طيلة سنوات متتالية.
السقاء الرزين والمحراث الماسي كان بطلا رائعا ونجما فوق العادة هذا الموسم، حينما صنع الإنجاز الفريد لفاينورد بأدائه المتميز وتنافسيته العالية وأهدافه الحاسمة، ليجلس في النهاية على عرش الكرة الشاملة عن جدارة وإستحقاق.
ما فعله الأحمدي هذا الموسم محليا وحتى قاريا بالمناوشة ضد الكبار في الأوروليغ يستحق رفع القبعة، والتنويه الشديد، وما تتويجه بالدرع وجائزة أفضل لاعب بهولندا إلا دليل على كون الرجل بمعدن الأبطال.
التنقيط 9/ 10