مكث عاما كاملا دون تباري، فقضى النصف الثاني من الموسم الماضي بلندن متفرجا على مباريات فولهام، ثم ظل عاطلا في النصف الأول هذا الموسم، قبل أن يتلقى عرضا من أوتريخت للإلتحاق به في يناير الماضي.
هذا التعاقد كان بمثابة النجدة للبيض الذي تخلص من الفراغ، ونفض غبار المعاناة وإبتعاده عن الأضواء، ليعود من بعيد ويحاول إسترجاع ما ضاع رغم صعوبة المهمة في ظل غياب الطراوة البدنية.
لكن بصبر وتضحية وإجتهاد تمكن لبيض من إثبات ذاته وإقناع مدرب أوتريخت بمنحه مقعده الأساسي في جل مباريات الإياب من الإيرديفيزي، فكان في الموعد بالحضور المقنع خلال 18 مباراة موقعا 3 أهداف ومساهما في هدفين.
وفي إنتظار الإسترجاع الكامل للمؤهلات خلال الموسم المقبل، يبقى لبيض من اللاعبين الموهوبين الذين أضاعوا عدة سنوات في العناد والبحث عن الذات.
التنقيط 6,5/ 10