موهوب في الفيديوهات وفاشل على أرض الواقع، حكاية لاعب شاب إستعصى عليه إثبات ذاته في الكالشيو والليغا، وتم طرده من أكثر من فريق بحجة أنه لاعب إستعراضي ولا يصلح للتباري الجاد، فأنقذه زفول المغمور هذا الموسم من العطالة ووضع ثقته فيه ليمنحه فرصة للحياة.
وفي سيناريو حزين جديد خذل اللاعب المسؤولين الهولنديين الذين ندموا على التعاقد معه، بعدما فشل في تقديم البرهان والإضافة أثناء المباريات، ليكون مصيره التهميش والتجاهل والإبقاء عليه في بيته نهاية كل أسبوع.
مستور من أصل 32 دورة حضر في 5 فقط منها واحدة كرسمي، وإكتفى بخوض 150 دقيقة في المجموع، والبقية الساحقة من المواجهات تفرج عليها من المدرجات.
صاحب 18 سنة إنتحر وإحترق مبكرا بعدما رفض النجدة الهولندية، وأنزل أسهمه إلى الحضيض فلم يعد أي فريق يتجرأ على خطب وده، وهو مثال المواهب التي تستعجل الصعود وتسئ التعامل مع الأضواء والشهرة وتسقط في فخ الغرور والكسل وسوء التدبير، وتضع رقبتها فوق مقصلة الإعدام المبكر لتكون الخاسر الأول والأخير.