هو مدافع بالفطرة، يتمتع بكل مقومات المدافعين الكبار، بفضل مجهوداته نجح بدر بانون في فرض مكانته كمدافع أساسي رفقة النسور والمنتخب الوطني للمحليين، بدر ابن مدرسة الرجاء يسرد طموحاته المستقبلية رفقة النسور، وحلمه بحمل قميص منتخب الكبار وولوج عالم الإحتراف.
< المنتخب: من هو المدرب الذي كان له دور أساسي في مسيرتك الكروية؟
ـ بانون: في واقع الأمر، هناك العديد من المدربين الذين وشموا مسيرتي الكروية، على مستوى الفئات الصغرى وداخل المنتخبات الوطنية، ولكل مدرب لمسته الخاصة، لكن المدرب الذي يعود له الفضل في إبراز موهبتي وفتح لي الطريق على مصراعيه، هو المدرب الكفء السيد عبد الرحيم طاليب، الذي وضع ثقته في كلاعب شاب معار من نادي الرجاء البيضاوي، وبفضل التداريب المتواصلة والنصائح القيمة من طرف عبد الرحيم طاليب، نجحت في أخذ مكانتي الأساسية رفقة النهضة البركانية، وبعد عودتي من فترة الإعارة من نهضة بركان لنادي الرجاء البيضاوي، تمكنت من فرض شخصيتي كلاعب أساسي رفقة ناد كبير من حجم الرجاء، ومن بين المدربين الذين ساعدوني في تطوير أدائي التقني، هو المدرب الكبير السيد محمد فاخر الذي إستفدت منه الشيء الكثير، لكونه راكم تجارب كبيرة رفقة العديد من الأندية الوطنية، وكذا رفقة المنتخبات الوطنية، وأنا شخصيا من اللاعبين الذين تربطني علاقة جد متميزة مع جل المدربين الذين أشرفوا على تدريبي، لأن المدرب أعتبره بمثابة الأستاذ، وعلى التلميذ أن يحترم أساتذته قصد تطوير مستواه للوصول إلى المبتغى المنشود.
< المنتخب: هل توصلت ببعض العروض الإحترافية؟
ـ بانون: أنا من بين اللاعبين الذي لا يتسرع في إتخاذ القرارات الحاسمة، فالولوج إلى عالم الإحتراف، يتطلب تفكيرا عميقا وإتخاذ القرار الأنسب، بالفعل توصلت ببعض العروض، من أندية خليجية، لكن فضلت التريث لأنني أفضل أن ألتحق إما بالبطولة الفرنسية أو الإيطالية، قصد تطوير أدائي التقني، لأن حلمي الكبير أن ألعب إما بالبطولة الإسبانية أو الإنجليزية، التي تعتبر من بين البطولات الكبرى في العالم، لكونها تعج بالنجوم الكبار، وخير مثال على ذلك، فالبطولتين الإسبانية والإنجليزية هي الأكثر متابعة في العالم، بحيث نجد أكبر القنوات التلفزيونية العالمية تتنافس من أجل شراء حق النقل التلفزي لهاتين البطولتين التي تضخ ميزانيات مالية ضخمة تفوق ميزانية العديد من الدول.
< المنتخب: نادي الرجاء البيضاوي الذي يعيش بعض المشاكل المادية، هل بإمكانه تجاوز هذه المحنة وإسعاد جماهيره؟
ـ بانون: كما يقول المثل "الأندية الكبيرة تمرض و لا تموت"، فالرجاء الرياضي البيضاوي، نادي عريق وكبير بنجومه وألقابه، وأنا على يقين أن الفريق سيكون له شأن خلال بطولة هذا الموسم، رغم بعض المشاكل التي عاشها الفريق خلال الموسم الماضي، وبفضل تظافر الجهود بين اللاعبين والطاقم التقني والمكتب المسير والجمهور، سنعيد للرجاء هيبتها وسننافس بإذن الله على لقبي البطولة والكأس، لأن الرجاء فريق خلق للألقاب، ولعل الطاقم التقني الجديد بقيادة الإسباني وإرادة اللاعبين قادرة على إعادة الرجاء إلى سكة الألقاب، وبالمناسبة أطالب الجماهير الرجاوية لمواصلة دعمها للنسور قصد التحليق عاليا.
< كلمة أخيرة؟
ـ بانون: كل ما آمله هو أن يعود الرجاء البيضاوي إلى سكة الألقاب، وتحقيق حلمي لولوج عالم الإحتراف وأخذ مكانتي الرسمية رفقة المنتخب الوطني المغربي للكبار.