ساد انقسام كبير في الشارع الرياضي المغربي بخصوص النقاشات التي دارت بخصوص هذه المباراة والدور الممكن أن يتقلده اللاعب أشرف حكيمي في المواجهة بعد مردوده الطيب في أول مباراة رسمية له رفقة ريال مدريد برسم نهائي كأس بيرنابيو أمام الفيولا الإيطالي.
وبين من دعا الثعلب الفرنسي للثقة في حكيمي وتحرير أمرابط ودرار من هذا الدور بالرواق الأيمن طالما أن لاعب الإختصاص موجود، هناك فئة دعت لعدم الرمي باللاعب للمباراة المحرقة التي لن تكون سهلة في مطلق كل الأحوال وتتطلب غير الموهبة والكفاءة مقومات أخرى منها خبرة المباريات مع المنتخبات الإفريقية، وهو الأمر غير المتوفر في حكيمي حاليا.
وداخل هذه النقاشات المفتوحة مؤكد أن رونار وهو يستدعي حكيمي وبسوابقه مع منديل والنصيري وكلاهما من نفس السن قادر على رسم مفاجأة بشأن دور ظهير الريال بعرين الأسود مستقبلا.