المقصود بلاعب اليوتوب هو المحترف المغربي هاشم مستور الذي أثار ضجة خلال أولى بدايات ظهوره و اختفى بعدها و توارى عن الأضواء.
إدارة الميلان و التي استنفذت كل حلول الإعارة مع اللاعب بإسبانيا و هولندا قررت هذه المرة الإستثمار في اللاعب المغربي و إدخاله مركز النادي بالميلانيلو قصد إعادة أنعاشه كما سمت بذلك الصحف الإيطالية ليقف على قدميه من جديد.
فهل يستعيد مستور تألقه و يبلغ النضج الكافي بعد هذه العملية داخل الميلان المتجدد؟