ما زال عبد الحميد الكوثري يناقش مستقبله الكروي وحيدا وفي صمت، بعد فسخه لعقده بالتراضي مع فريقه السابق باليرمو الإيطالي.
الكوثري كان في مفاوضات مع باري قبل أيام لكنها توقفت لأسباب مجهولة، ويتريث قبل إختيار وجهته المقبلة خصوصا وأن القانون يمنح له صلاحية التعاقد مع أي فريق في صفقة حرة رغم إنتهاء الميركاطو الصيفي.
وما يقال على الكوثري يعاد على مواطنه منير عوبادي الذي إختفى منذ يونيو الماضي تاريخ نهاية إرتباطه مع نيس، وقد غاص في مشاكل عائلية شغلته عن مناقشة مستقبلة الكروي الذي يدنو من نهايته.