بعدما لعب آخر مبارتين كأساسي مع جوفنتوس بأداء حسن ومقنع، عاد المهدي بنعطية إلى كرسي الإحتياط في اللقاء الذي سحق فيه جوفنتوس مضيفه ساسولو بثلاثية عن رابع دورات الكالشيو.
بنعطية إضطر للجلوس كبديل عقب رجوع المخضرم كيليني من الإصابة وبالتالي إلى الرسمية، ليلعب بجوار روغاني وبعده بارزاغلي كورقة مقحمة في الشوط الثاني، فيما بقي بنعطية كمتفرج وهو الوضع الذي يعذبه نفسيا ويكسر إيقاع تنافسيته تقنيا.