دُق ناقوس الخطر بجنوة بعد الإنطلاقة الخاطئة للفريق هذا الموسم والتي جعلته يعاني في أسفل الترتيب، والغرق نحو عمق أكبر يهدد النادي في سفره المخيف إلى ملعب سان سيرو لمبارزة أنتر.
النيرازوري عقد العزم على العودة إلى الأضواء والمنافسة على لقب الأسكوديتو، وإستقباله لضيفه جنوة يرى فيه قنطرة قصيرة وسهلة نحو ربح ثلاث نقاط إضافية.
الأنظار من جهة الزوار ستُسلط على لاعب واحد هو عادل تاعرابت، العائد إلى وكر الأمس بذكريات وحنين إستعادة البريق، وكم سيكون جميلا ورائعا لو زكى الصحوة والثورة الذاتية بوضع بصمة خاصة ضد عملاق كلاسيكي؟