رغم تقديمه لمستوى باهر ورائع قبل أيام في لقاء كأس الملك ضد سبورتينغ خيخون، إلا أن مدرب نومانسيا ومسؤوليه لم يعطوا الحارس منير المحمدي حقه، وواصلوا تهميشه وإستبعاده من الرسمية في لقاءات الدرجة الثانية الإسبانية.
تصفية حسابات ونكران الجميل وعدم التفاعل مع التميز أبرز ما يميز علاقة مكونات نومانسيا مع المحمدي، والذي إنتظر رجوعه إلى المشاركة كأساسي في البطولة لكنه إصطدم بعدم تغير الوضع.
الحارس الأول للفريق الوطني ينتظر بفارغ الصبر حلول الميركاطو الشتوي ليصبح حرا ويتمكن من التوقيع في كشوفات فريق جديد، منهيا توثر ومعاناة سنة كاملة من الإقصاء.