تعيين هذه الحكمة لإدارة نهائي كأس العرش يثير العديد من ردود الافعال

أثار تعيين الحكمة فاطمة الزهراء العجاني لإدارة نهائي كأس العرش للكرة النسوية بين فريقي الجيش الملكي واولمبيك آسفي يوم الخميس للمرة الثانية بعدما أدارت نهائي سنة 2015 (اثار )العديد من ردود الفعل في الأوساط الرياضية لاسيما في ظل تواجد نفس الاسم لثلاثة مواسم سواء كحكمة رئيسية أو حكمة رابعة في نهائي كأس العرش رجال خلال الموسم الفارط وكذلك في ظل عدم محافظتها على الشارة الدولية بسبب عدم اجتيازها بنجاح للاختبار البدني وكذلك لعدم لعبها اية مباراة منذ السنة الفارطة. 
كلها أسباب جعلت المتتبعين للصافرة الوطنية يتساءلون عن عدم اعتماد حكمات دوليات في هذا الحدث الوطني الذي يعرف متابعة إعلامية كبيرة من داخل وخارج الوطن؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد الحكمة الدولية إنصاف الحركاوي من عصبة الجنوب كاقدم حكمة دولية في المغرب والتي لاتزال تحافظ على الشارة الدولية ثم نجد الحكمة الدولية الأخرى  كربوب بشرى التي اجتازت الاختبار البدني رفقة الحكام الذكور وحازت الشارة الدولية منذ عامين رغم فترة حملها وإنجابها فلم تتأثر بذلك. 
منذ 2014 تناوبت الحكمة العجاني والحكمة لوراري التي اعتزلت مؤخرا تناوبتا على إدارة مباريات نهائي الكأس الفضية للإناث مع أفضلية العجاني التي كانت كحكم رابع في مباراة نهائية للرجال  رغم أنها كانت موقوفة وغادرت نحو اسبانيا ثم عادت دون أن  تتدرج من جديد في الترتيب المتعارف عليه في قانون مديرية التحكيم حسب مصادر "المنتخب" التي أثارت هذا النقاش. فهل ازدادت فاطمة الزهراء في فمها ملعقة من ذهب أم أن هناك رؤية أخرى ومعايير مخالفة لما ذكره أهل الاختصاص؟؟؟علما أنها مرشحة لأن تلعب نهائي الرجال بين الدفاع الجديد والرجاء البيضاوي كرابعة. 

 

مواضيع ذات صلة