الثاني على التوالي للمغرب الفاسي في الإياب

حقق المغرب الفاسي إنتصارا جديدا خلال مرحلة الإياب هو الثاني على التوالي والرابع في آخر خمس مواجهات للفريق وكان على حساب متذيل الترتيب الإتحاد الإسلامي الوجدي بهدفين مقابل هدف واحد.
ولم تكن المواجهة سهلة لنمور العاصمة العلمية حيث واجهوا فريقا لجأ للتحصين الدفاعي بشكل كبير مما جعل مهاجمي المغرب الفاسي يتعذبون خلال الشوط الأول بشكل خاص.
المقابلة شهدت سيطرة كاملة للمغرب الفاسي وإستحواذه المطلق على الكرة منذ البداية حيث لجأ للتنويع في الهجمات عبر الطرفين أو عبر التسديد البعيد.
محاولات الشوط الأول كان أغلبها للمغرب الفاسي عبر كيزا ويانكي اللذان سنحت لهما أخطر المحاولات فسدد كيزا كرة قوية في الدقيقة 13 مرت محاذية للمرمى وتبعه يانكي بتسديدة أخرى في الدقيقة 17 تصدى لها الحارس الهبري في حين كانت محاولة الزناسني في الدقيقة 32 أخطر محاولة للإتحاد الوجدي بعد خطأ في إلتقاط الكرة من الحارس مفتاح سددها الزناسني بقوة إلا أن خدو مدافع المغرب الفاسي أبعدها قبل أن تعانق الشباك.
آخر محاولات الشوط الأول كانت عبر كيزا الذي لم يحسن إكمال عرضية الحراري المتقنة في شباك الإتحاد الإسلامي الوجدي
خلال الشوط الثاني أجرى السكتيوي تبديلا تكتيكيا بدخول لمنيعي بدلا من السكتيوي للإستفادة من قدرته على إرسال الكرات العرضية فتابع المغرب الفاسي سيطرته على المواجهة وكان بإمكان كيزا في مناسبتين تحقيق هدف التقدم الأولى في الدقيقة 49  بعد دخوله منطقة الجزاء إلا انه بالغ في المرواغة ليتدخل دفاع الفريق الوجدي والثانية في الدقيقة 54 بعد تسديدة قوية كادت أن تغالط الحارس الهبري.
ضغط المغرب الفاسي كان لا بد من أن يترجم إلى هدف وهو ما كان في الدقيقة 67 بعد تمريرة متقنة من كيزا بإتجاه يانكي المنفرد الذي وضع الكرة في شباك الإتحاد الوجدي.
الإتحاد الوجدي حاول أن ينطلق بإتجاه مرمى الحارس مفتاح إلا أنه تفاجأ بهدف ثاني أثر خطأ مشترك من الدفاع والحارس بعد تمريرة رائعة من كيزا بإتجاه كوفي بوا الذي وضع الكرة في الشباك الفارغ.
المدرب كوار أجرى تبديلات هجومية بإقحام ياجور وزكريا  لينضما إلى كودجو في الناحية الهجومية وهو ما أدى إلى تشكيل خطورة كبيرة على مرمى المغرب الفاسي فتصدى مفتاح لكرة المقابلة بعد ضربة خطأ نفذها كودجو لتعود نحو عميمي الذي سدد بقوة إلا أن مفتاح عاد مجددا للتصدي للمحاولة.
الدقائق الأخيرة شهدت تراجعا في مستوى المغرب الفاسي مع إمتداد للفريق الوجدي الذي نجح في تسجيل هدف تقليص الفارق في آخر ثواني الوقت بدل الضائع عبر عميمي إثر ضربة زاوية نفذها السوداني في غياب أي مراقبة دفاعية لتنتهي المواجهة بتفوق المغرب الفاسي بهدفين مقابل هدف واحد رفع من خلالها المغرب الفاسي رصيده إلى 29 نقطة بفارق 7 نقاط عن الرتبة الثانية في حين إستمر إتحاد وجدة في المركز الأخير بثمان نقاط بفارق 5 نقاط عن المركز الرابع عشر. 
المدرب السكتيوي إعتبر النتيجة مرضية لكنه عبر عن عدم رضاه على الأداء خاصة في الشوط الأول مشيرا إلى ضرورة وجود إلتفاتة قوية من قبل مكونات الفريق للاعبين من أجل مواصلة الإنتصارات، في حين إعتبر كوار النتيجة عادية في ظل قيمة العناصر التي يتوفر عليها المغرب الفاسي لكنه أشار إلى أن فريقه بحاجة لتحسين الشق الدفاعي خاصة أن الهدفين اللذان تلقاهما فريقه جاءا من أخطاء دفاعية غير مقبولة.

مواضيع ذات صلة