فوز صعب لسندباد الشرق على الواف

في لقاء القمة عن الدورة 17 من البطولة الإحترافية الثانية، تمكن المولودية الوجدية من تحقيق فوز صعب بهدفين لهدف واحد، أمام فريق مشاكس إسمه الوداد الفاسي الذي لعب كرة منظمة تعتمد على الضغط والإنتشار الواسع مع الدقة في السرعة والتنفيذ.
لم تحتج بداية المباراة الدخول في مرحلة جس النبض، حيث انطلقت بقوة عكست مستوى الفريقين معا، وكانت أول محاولة لصالح الفريق الزائر بواسطة اللاعب توفيق ستيتو عرفت تدخل الحارس يحيى الأزهري في الوقت المناسب، وفي الدقيقة 6 وعلى إثر ضربة خطأ تمكن اللاعب حبيب الله من إحراز هدف السبق لصالح المولودية، وجاء الرد سريعا للزوار بفضل المهاجم علي ضيوف والأزهري مرة أخرى ينقذ مرماه من هدف محقق، ومع مرور الوقت لاحظنا على غير العادة رجوع العناصر الوجدية إلى الوراء وتطبيق خطة دفاعية، وناورت العناصر الفاسية في كل الإتجاهات وشنت هجومات متتالية كانت تنطلق من خط الوسط، إلا أن التسرع وعدم التركيز حال دون تحقيق الهدف، كما أن الدفاع المتراص للوجديين المتكون من العميد خفيفي والرحماني والصايل وملحاوي حال دون الوصول إلى مرمى الحارس الأزهري، وفي الوقت الذي ضغطت فيه عناصر الوداد إعتمد الفريق الوجدي على الحملات المضادة، وكان بإمكان المولودية إضافة هدفين، كان ورائهما كل من بيوض في الدقيقة 15 إلا أن كرته مرت محادية لمرمى الحارس عمر شيبا بعدما ظن الكل أنها داخل الشباك، وفي الدقيقة 27 كاد وليد الصايل بقليل من الحظ تسجيل الهدف الثاني برأسية مرت جانبية.  
وشهد الشوط الثاني صراعا تكتيكيا خصوصا على مستوى وسط الميدان مع أفضلية للعناصر الفاسية التي استحوذت على الكرة، وعلى إثر ضربة ركنية وبالضبط في الدقيقة 49 يتمكن ياسين رمش من تحقيق هدف التعادل على طريقة اللاعبين الكبار بضربة نصف هوائية إستقرت في شباك الحارس الأزهري، بعد هذا الهدف إرتفع إيقاع اللقاء وكان  كل طرف يود مباغتة الطرف الآخر، وفي الدقيقة 69 يعلن الحكم الفارق عن ضربة جزاء بعد إسقاط المهاجم ياسين بيوض داخل منطقة العمليات، وتمكن نفس اللاعب من ترجمة ضربة جزاء إلى هدف الفوز، وبعد تسجيل هذا الهدف عاشت العناصر الوجدية ضغطا رهيبا، خاصة أمام الضغط على حامل الكرة، فأصبح عرضة للأخطاء الفادحة والمراوغات المجانية الشيء الذي أربك وزعزع كل خطوطه في كثير من الأحيان.
وخلال العشر الدقائق الأخيرة تمكنت العناصر الوجدية من إغلاق كل المنافذ وإحكام السيطرة على الدفاع ووسط الميدان للحفاظ على النتيجة، مع القيام بمرتدات خطيرة من حين إلى آخر، فيما اعتمد الفريق الزائر بالدرجة الأولى على الضربات الثابتة التي شكلت  في كثير من الأحيان خطورة على الحارس الوجدي، خاصة بواسطة كل من توفيق ستيتو وحمزة أفصال وعلي ديوف، وتبقى أبرز محاولة للتسجيل تلك التي أهدرها المهاجم البديل ديان في الدقيقة 79 برأسية تصدى لها الحارس الأزهري ببراعة.

مواضيع ذات صلة