رجاء بني ملال كان رحيما بالزموريين

رجاء بني ملال ألحق هزيمة صغيرة باتحاد الخميسات

 إعتبرت النتيجة المسجلة في مباراة رجاء بني ملال إتحاد الخميسات برسم الدورة 17 للبطولة الإحترافية الثانية، غير منصفة بالنسبة للمحليين ورحيمة بالزوار بعدما إهتزت شباكهم مرة واحدة فقط، حيث عرفت الكرة إتجاها واحدا هو مرمى الفريق الضيف، ولولا براعة الحارس الزموري المهدي بنعبيد لما تلقت شباكهم أكثر من هدف واحد.
وبالعودة لتفاصل هذه المباراة غير المتكافئة، فقد بسط فارس عين أسردون سيطرته على مجرياتها مند البداية، وكان بإمكانه إفتتاح حصة التسجيل مبكرا حين أضاع أولى الفرص في الدقيقة الأولى، قبل أن يضيع باقي الفرص بسبب تسرع لاعبيه النخلي والشاوش وأوهمو وبناني والشعيبي، وعدم تركيزهم أثناء تسديد الكرة في إتجاه المرمى، الشيء الذي جعلهم يفوتون على أنفسهم وعلى فريقهم فرصا حقيقية كان بإمكانهم إستثمار إحداها على الأقل. بالمقابل كان بإمكان الفريق الزموري إستغلال المرتد الوحيد في الدقيقة 29 بواسطة مهاجمه الأجنبي صاليو صوديق حيث توغل داخل منطقة العمليات بعد مراوغته لأحد المدافعين، غير أن تدخل الحارس الملالي حمزة أوزال في آخر لحظة حرمه من فرصة حقيقية سانحة للتسجيل. الشوط الأول من مباراة الرجاء والإتحاد عرفت إستحواذ الفريق المضيف على الكرة وبنسبة مائوية كبيرة وخلق للعديد من المحاولات إنطلاقا من الدفاع مرورا من وسط الميدان أو إعتمادا على الأجنحة، في الوقت الذي ملأ فيه الفريق الضيف وسط الميدان بأكبر عدد من اللاعبين، كما أغلق كل المنافذ المؤدية لمرماه، لينتهي بدون أهداف.
خلال الشوط الثاني واصل صاحب الأرض والجمهور بسط سيطرته، وكان بإمكانه إفتتاح حصة التسجيل مبكرا وبالضبط في الدقيقة الأولى، غير أن تدخل الدفاع في آخر لحظة حال دون ذلك، قبل أن يخلق الفريق الزائر أول فرصة له بواسطة نفس المهاجم النشيط صاليو بوبولا صوديق بعد تلقيه لكرة عرضية من الجهة اليسرى، غير أن تسديدته أخطأت العنوان بعدما سدد بعيدا عن مرمى الحارس حمزة أوزال، علما أنه كان يتواجد في وضعية جيدة. وبعد عدة محاولات يأتي الفرج في الدقيقة 61 بعدما أعلن الحكم عن ضربة جزاء مشروعة لم تعرف أي إحتجاج يذكر من طرف العناصر الزائرة بعد إسقاط المهاجم أوسامة الشعيبي داخل منطقة العمليات، انبرى لها بنجاح زميله إدريس بناني. ما تبقى من عمر المباراة حاول من خلالها الفريق المحلي تأمين النتيجة المرسومة بمضاعفة الغلة، في الوقت الذي بدل فيه الفريق الزموري جهودا كبيرة من أجل تعديل النتيجة، غير أنه وجد دفاعا متماسكا بقيادة كل من طرينا والوهابي وكياني وزنان، دون أن تعرف النتيجة أي تغيير من كلا الفريقين المتباريين، الشيء الذي جعل الفريق الملالي يزكي نتيجة مباراة الذهاب التي فاز بها أيضا بالخميسات. تحكيم المباراة كان جيدا بقيادة الحكم الدولي هشام التيازي من عصبة الجنوب بمساعدة زميليه عصام بن بابا ومصطفى الراجي، كما أن الجمهور الذي تابع أطوارها كان متحمسا حيث شجع فريقه من بداية المباراة حتى نهايتها، وذلك بالرغم من حرمانه من وسائل التشجيع المشروعة، وهو ما إحتج عليه رضى حكم مدرب الفريق في نهاية المباراة. جديرة بالإشارة إلى أن الفريق المحلي لم يتمكن مرة أخرى من إشراك أي لاعب من لاعبيه الجدد الذين إنتدبهم خلال فترة الإنتقالات الشتوية، وقد يتأتى له ذلك في مباراته القادمة التي سيجريها بوجدة أمام الإتحاد المحلي برسم الدورة 18 من بطولة القسم الوطني الثاني.

مواضيع ذات صلة