البطولة الاحترافية الثانية تدخل الأمتار الأخيرة

يوسفية برشيد

دخلت بطولة القسم الثاني الأمتار الأخيرة، وباتت ذروة المنافسة ترتفع، سواء في المقدمة أو المؤخرة، حيث تنتظر مولودية وجدة مباراة قوية خارج أرضه أمام المغرب الفاسي، فيما يستضيف يوسفية برشيد خصما عنيدا إسمه الوداد الفاسي، بينما سيوجه رجاء بني ملال، قاهر الكبار شباب بنكرير، وفي قمة أسفل الترتيب يصطدم إتحاد وجدة وشباب قصبة تادلة، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول.
يوسفية برشيد ــ وداد فاس
رغم خسارته في قمة الدورة الماضية أمام مولودية وجدة، إلا أن يوسفية برشيد ما زال يحافظ على الصدارة ب 47 نقطة، لذلك يتوق لتعويض هذه الخسارة، عندما يستقبل الوداد الفاسي السادس ب 35 نقطة، والمنتشي بانتصاره على إتحاد وجدة، لذلك سيخوض المباراة دون ضغط، بعد أن إطمأن على مستقبله، وتفاديه الهبوط، إذ سيكون الضغط أكثر على الفريق الحريزي المطالب بتسجيل إنتصار، وتفادي أي نتيجة غير كسب النقاط الثلاث، إن أراد الحفاظ على حظوظه القوية للصعود.
المغرب الفاسي ــ مولودية وجدة
هما فريقان يلعبان على الصعود، وبدرجة أكبر مولودية وجدة، الذي يحتل المركز الأول إلى جانب يوسفية برشيد بـ47 نقطة،  والذي سيخوض المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه في الدورة الماضية على يوسفية برشيد، فيما تراجع المغرب الفاسي كثيرا، وبات يحتل المركز الخامس بـ37 نقطة، وجسد النتائج السلبية التي سجلها في الدورات الأخيرة، حيث خيب آمال فريقه، وهو الذي كان من المرشحين للمنافسة على الصعود، وسيلعب من دون شك آخر مبارياته للحفاظ على حظوظه القليلة.
إتحاد وجدة ــ شباب قصبة تادلة
قطعا هي قمة أسفل الترتيب والمباراة التي تحبس الأنفاس، بين فريقين يلعبان من أجل البقاء، حيث يحتل إتحاد وجدة المركز الأخير بـ15 نقطة، ووراءه يأتي شباب قصبة تادلة بـ21 نقطة، ويبدو أن الضغط  سيكون أكثر على الفريق البيضاوي، المطالب بالفوز من أجل الحفاظ على بصيص الأمل الذي أمامه، وبدوره ليس من مصلحة الفريق التادلاوي الخسارة، لإنعاش حظوظ البقاء، خاصة بعد خسارته في المباراة الأخيرة على أرضه أمام إتحاد لخميسات، ما يؤكد حجم الإثارة التي ستعرفها هذه المباراة.
إتحاد الخميسات ــ الرشاد البرنوصي
ستكون مباراة مهمة على مستوى أسفل الترتيب، حيث يحتل الرشاد البرنوصي المركز 13 بـ23 نقطة، فيما يتواجد إتحاد الخميسات في المركز 12 بـ26 نقطة، لذلك لا يمني أي فريق الخسارة في هذا الحوار الصعب، ويسعى الفريق الزموري إستغلال عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث وتأمين بقائه مبكرا، بينما لن تكون من مصلحة الفريق البرنوصي أن يخسر، لتفادي الصراع مجددا، خاصة أنه سجل الإنتصار في الدورة الماضية بعد 15 دورة من الانتظار.  
الإتحاد القاسمي ــ جمعية سلا
يبحث الإتحاد القاسمي، عن إستعادة نغمة الإنتصار بعد خسارته في الدورة الماضية أمام الرشاد البرنوصي، ورغم أنه يستضيف مبارياته بالرباط، إلا أنه يسجل نتائج إيجابية، لذلك يسعى لتكريس هذه النتائج، عند إستقباله جمعية سلا الـ11 بـ 26 نقطة، وأحد الأندية التي لن تسجل نتائج مستقرة، رغم أنه فاز في آخر مبارياته، ويدرك أنه ما زال لم يحسم بقاءه رسميا، لذلك مطالب بتسجيل نتيجة إيجابية في اصطدامه الملغوم ، أمام الحفار القاسمي.
أولمبيك الدشيرة ــ شباب المسيرة
تهاوى شباب المسيرة منذ إنطلاق مرحلة الإياب، وسجل 6 هزائم متتالية، وبات يحتل المركز التاسع بـ 27 نقطة، وهو الذي كان في إحدى فترات البطولة في المراكز المتقدمة، حيث يعيد سيناريو المواسم السابقة، إذ يبدأ الموسم بالمنافسة على الصعود، لكن سرعان ما يجد نفسه خارج السباق ، بالمقابل يمني أولمبيك الدشيرة السابع بـ 34 نقطة النفس تجاوز خسارته الأخيرة بثلاثية أمام جمعية سلا، خاصة أن يلعب أمام جمهوره.
وداد تمارة ــ النادي القنيطري
ما زال وداد تمارة صاحب المر كز 14 بـ 22 نقطة يصارع من أجل الهروب من النزول للهواة، ويدرك أنه ما زال بحاجة لمزيد من النتائج الإيجابية لتحقيق مبتغاه بعد عودته بإنتصار مهم في الدورة الماضية على شباب المسيرة، وسيكون من الضروري عليه أن يحقق الإنتصار على النادي القنيطري العاشر بـ27 نقطة والمنتشي بفوزه على  رجاء بني ملال، إذ يسعى لتكريس هذا الإنتصار وكذا تحسين ترتيبه، وتفادي الدخول في متاهات النزول، خاصة أن فارس سبو غير بعيد كثيرا عن منطقة الخطر.
رجاء بني ملال ــ شباب بنجرير 
يدرك رجاء بني ملال الثالث ب 46 نقطة أن الخسارة الأخيرة أمام النادى القنيطري، لا تخدم مصالحه كفريق ينافس على الصعود، لذلك يمني النفس في النهوض سريعا من سقطته عندما يواجه، شباب بنجرير الرابع بـ39 نقطة وقاهر الكبار، فبعد إسقاطه في الدورات الأخيرة، كل من يوسفية برشيد ومولودية وجدة والمغرب الفاسي، جاء الدور على رجاء بني ملال، الذي يتوجس من دون شك من مفاجأة هذا الفريق، حيث سيكون ضيفا ثقيلا، والأكثر من هذا أن فوزه في هذه المباراة سيمنحه الفرصة للإقتراب من الصدارة، فهل سيفعلها مجددا بعين أسردون؟

 

مواضيع ذات صلة