تمكن حسن الركراكي من قيادة شباب بنكرير بنجاح كبير وباهر عندما أضاف رجاء بني ملال لضحاياه محققا الفوز الرابع على التوالي وهو الذي قهر الكبار وأسقطهم بالضربة القاضية وبخاصة الأندية التي تلعب على الصعود منها يوسفية برشيد ومولودية وجدة والمغرب الفاسي ورجاء بني ملال وإستطاع حسن الركراكي الحاصل على الرخصة الإحترافية " أ" من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم من تسجيل إسمه بفخر كبير بمدينة بنكرير بعد أن تمكن من قيادته لتسجيل الفوزالتاسع منذ أن تقلد قيادة الفريق خلال 12 دورة أسقط فيها كل الأندية الكبيرة التي تنافس على الصعود وأخرى تنشط البطولة.
وكان حسن الركراكي قد فاز على يوسفية برشيد، مولودية وجدة، شباب المسيرة، جمعية سلا، قصبة تادلة، إتحاد سيدي قاسم والإتحاد الإسلامي الوجدي، ورجاء بني ملال  كما أنه حقق تعادلين وإنهزم في مباراة واحدة علما أنه كان قد إرتبط بشباب بنكرير في الدورة 13 وكان بحوزة الفريق سوى 13 نقطة أي بمعدل نقطة في كل مباراة، في حين أنه حصل على 29 نقطة من أصل 12 مباراة.
أمام هذه النتائج الإيجابية يكون المدرب حسن الركراكي قد أحدث ثورة كروية كبيرة بمدينة بنكرير التي كانت بعيدة كليا عن الأضواء، وأصبحت اليوم يضرب بها المثل بل أصبح شباب بنكرير يلعب كرة جميلة تعتمد على الفعالية وهو الأسلوب الذي كان الركراكي قد إعتمده قبل سنوات بشباب الحسيمة والأندية التي دربها وهو مشروع مدرب يمكن الإعتماد عليه لتطوير المنتوج الكروي بالنظر للتجربة التي راكمها ولتكوينه الأكاديمي وللأسلوب الذي يهيء به اللاعبين حتى وأنهم ليسوا بنجوم.
لذلك فإن عقد المدرب حسن الركراكي مع شباب بنكرير سينتهي عند نهاية الموسم الكروي الحالي، بعد أن كان قد إرتبط به خلال الميركاطو الشتوي في 18 دجنبر 2018 ومن المؤكد ستكون هناك رغبة كبيرة من المكتب المسير لتجديد العقد، إلا أنه من خلال الخبرة والتجربة التي راكمها هذا المدرب منذ سنوات فقد أصبح ملزما بالتعاقد مع الأندية التي لها مشروع الصعود أو الأندية التي تمارس بالبطولة الإحترافية الراغبة في تطوير إمكانياتها التقنية وإذا كان شباب بنكرير يحمل مشروع الصعود في الموسم المقبل فالأولوية ستكون له بكل تأكيد.