إستونيا.. البروفة الأضعف لتطبيق الخطة الأخيرة

البروفة المغربية الثالثة ستكون بلا شك مع المنتخب الإستوني كأضعف حلقة ضمن وديات الأسود بالتدرج العالمي حسب الفوارق ولو أن لا أوكرانيا ولا سلوفاكيا هما معا خارج سباق المونديال ولكن أفضل من إستونيا كثيرا، ويظهر المنتخب الإستوني عاديا على مستوى النتائح المحصل عليها أوروبيا وعالميا ولكنه يكبر مع المنتخبات القوية حتى ولو كان ذلك في إطاره الودي.

إستونيا بلا مواعيد 
هو منتخب بهوية الحاضر ولكن ليس بهوية المنتخب القوى أوروبيا إن لم نقل الحلقة الأضعف بأوروبا، وتاريخ هذا المنتخب لا يعد بأي شيء من الخالدات في خزائن الكرة، سوى أنه موثق ضمن كؤوس البلطيق فقط وبشكل ناذر على مستوى حيازة هذا اللقب، أما الحديث عن المنافسات العالمية والأوروبية فغير موجودة على الإطلاق من منطلق أن إستونيا ليس له تاريخ فعلي على مستوى التمثيلية في الكؤوس العالمية ولا حتى على مستوى الكؤوس القارية الخاصة بكأس أوروبا للأمم بإيعاز من الإقصاء التدريجي في الدوار التمهيدية، لذلك يمكن اعتبار منتخب إستونيا بالمنتخب المتواضع مقارنة مع أوكرانيا وسلوفاكيا.

أضلاع المنتخب 
وتتشكل أضلاع المنتخب الإستوني من تنوع ومزيج بين الوجه المحلية (6 لاعبين) والبقية كمحترفين من دول مجاورة كالنرويج وفينلاندا والدانمارك وإيرلاندا وسلوفينيا وبولونيا وكرواتيا، وهي أضلاع لا تقارن بالبطولات الأوروبية العالية المستوى لكون المنتخب لا يملك نجوما من الطراز العالي المفترض أن يتعاقدوا أو يسطعوا أوروبيا كما هو الحال مع منتخبي أوكرانيا وسلوفاكيا، وفي كل الأحوال يمكن اعتبار منتخب إستونيا عاديا بالنظر إلى عدم مقاومته للمنتخبات القوية، كما ساد ذلك في العديد من المناسبات العالمية التي يخرج منها بمنظق صارم كان آخرها خروجه المبكر من إقصائيات كأس العالم التي ضمت منتخب بلجيكا المؤهل الرسمي بالمونديال وتلاه منتخب اليونان وبعده منتحب البوسنة والهرسك قبل أن يحل إستونيا في المركز الرابع برصيد 11 نقطة ويأتي بعده كل من قبرص وجبل طارق وحتى نقاطه المحصل عليها كان من خلال جبل طارق وقبرص.

هشاشة المنتخب 
تبدو لائحة المنتخب الإستوني على مستوى الفئات العمرية متشابكة من خلال قيمة وخبرة النجوم التي تفوق الثلاثين (5 لاعبين) والبقية متفاوتة بين 19 سنة و29 عاما، ما يعني أن النسبة العامة لعمر المنتخب هو 27 عاما، مع أنه رقم تدنى نسبيا مع الأعمار السابقة لذات المنتخب والتي كانت تصل إلى 30 سنة، إلى حين تقلد المدرب السلوفيني مهام القيادة للمنتخب بهدف تهييئ خلف جديد وبأعمار سنية شبابية (5 لاعبين من 19 إلى 23 لاعبا) للملتقيات القارية القادمة بعد كأس العالم . 

دفاع هش وهجوم بلا شراسة 
تظهر أرقام المنتخب الإستوني في الاقصائيات الخاصة بمجموعته عن كأس العالم  ضعفا على مستوى خط الدفاع الذي تلقى 19 هدفا في عشر مباريات كانت أقواها أمام منتخب بلجيكا (8 أهداف) رغم أن الأهداف الأخرى كانت بمقاس صعب مع المنتخبات الأخرى. أما الهجوم فلم يتعد 13 هدفا سجلت عشر منها على منتخب واحد هو جبل طارق، ما يعني أن خط الهجوم ليس فعالا مع منتخبات بلجيكا واليونان والبوسنة والهرسك وقبرص، ما يعني ثانيا أن الهجوم الإستوني لا يقوى إلا أمام المنتخبات الضعيفة.

مواضيع ذات صلة