الفشل الإفريقي يقود المغرب للإخفاق العالمي

تبددت آمال المغرب، في استضافة كأس العالم 2026، بعدما فشل في الحفاظ على صوت إفريقي موحد، ليخسر اليوم الأربعاء لخامس مرة، عرضا تقدم به لاستضافة البطولة العالمية.

ومنحت 11 دولة إفريقية أصواتها لصالح عرض مشترك، تقدمت به الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ليحصل على 134 صوتا مقابل 65 للمغرب.

وقال دانييل أموكاشي، سفير عرض المغرب "كان التفاؤل يسودنا، ولكن في النهاية إذا خسرت أصوات دول تنتمي لنفس قارتك، وأصوات أشقائك العرب، الذين بدلوا مواقفهم.. فلن تتمكن من الفوز".

وكان المهاجم السابق لنيجيريا، قد وجه نداء عاطفيا إلى الجمعية العمومية، لدعم محاولة إقامة نهائيات كأس العالم في إفريقيا، بعد استضافة جنوب أفريقيا لنسخة 2010.

وأضاف جوزيف-أنطوان بيل، حارس مرمى الكاميرون السابق، وهو ضمن مجموعة لاعبين بارزين دعموا الملف المغربي، خلال الأشهر القليلة الماضية "أصبنا بخيبة أمل لسببين، الأول لأننا نعتقد أن المغرب كان المرشح الأفضل، من وجهة نظر رياضية، حتى في مواجهة عرض مشترك تقدمت به عدة دول، وثانيا لأن الدول الأفريقية التي صوتت ضدنا، لا تقاتل من أجل تحررنا".

وصوتت دول مثل، جنوب إفريقيا وغينيا وموزمبيق وزامبيا، لصالح العرض المشترك، بسبب خلافات مع المغرب.

وقال مسؤولون إن برغم أن أصوات دول أخرى، مثل بنين وبوتسوانا والرأس الأخضر وليسوتو وناميبيا وسيراليون، ليست مؤثرة من الناحية الحسابية في نتيجة التصويت، إلا أن مجرد الإخفاق في توحيد الصوت الإفريقي، خلف العرض المغربي، كان له أثر سلبي.

كما أن هذا الإخفاق يمثل ضربة لجهود رئيس الاتحاد الافريقي، أحمد أحمد، الذي وعد المغرب بالوقوف صفا واحدا خلف عرضها، وأجرى جولات مكثفة في الأسابيع الأخيرة لرأب الصدع.

وصوتت السعودية لصالح العرض المشترك، بينما تلقى المغرب الدعم من البرازيل، وفرنسا، وإيطاليا، وكوريا الشمالية.

واختارت إيران عدم ترجيح أي عرض من العرضين، فيما امتنعت إسبانيا وكوبا عن التصويت.

وقال ميكائيل فان براج، رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم، الذي صوت لصالح المغرب "كان فارق الأصوات مفاجئا، لكن الولايات المتحدة قدمت عرضا جيدا، وبذلوا جهودا كبيرة خلف الكواليس، وهو ما غاب عن المغرب".

وقال كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي "كانت لدينا خطة واضحة لتحقيق الفوز، تتضمن الحصول على تأييد جميع اتحادات كرة القدم في العالم، بما فيها الاتحادات الإفريقية.. نشعر بالرضا اليوم عن النتيجة التي حققناها، فبعض الأصوات نجحنا في الحصول على دعمها لملفنا، قبل 72 ساعة فقط".

مواضيع ذات صلة