مشاكل لا حصر لها في الألعاب المتوسطية بطاراغونا

أخلفت اللجنة المنظمة للألعاب المتوسطية الموعد مع التنظيم ما خلف استياء الوفود المشاركة.
وعبرت تلك الوفود عن عدم رضاها خلال كل الاجتماعات التي تعقد خصوصا من غياب وسائل النقل وعدم الاهتمام الرياضيين المشاركين.
وحسب ما يروج في الكواليس فإن الحكومة الإسبانية لم تدعم هذا الحدث الرياضي، وذلك رغبة منها في معاقبة مسؤولي مدينة طاراغونا، بسبب وقوفهم مع حكومة كاتالونيا، التي دعت إلى الانفصال عن دولة إسبانيا.
والغريب أو المفاجئ أن من بين المتضررين المنتخب الإسباني الذي كاد يعتذر عن المشاركة في المباراة الأولى أمام الجزائر، بسبب غياب حافلة لنقل اللاعبين إلى الملعب الذي يبعد عن القرية المتوسطية بأكثر من خمسين كيلومترا.
وقال أحد المسؤولين عن الوفد الإسباني إن "ما يقع في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط هو رد غير مباشر من الحكومة الإسبانية، التي ترغب في توجيه رسالة إلى مسؤولي مدينة طاراغونا مفادها أن وقوفهم "للانفصاليين" ذات يوم لم ينفعهم اليوم، وأن المدينة بدون دعم الحكومة لا تساوي شيء".
وقامت اللجنة الوطنية الاولمبية المغربية بمجهودات كبيرة من أجل حل الكثير من المشاكل التي تسببت فيها اللجنة المنظمة إذ ظل إداريوها ومسؤولوها يتنقلون بين طاراغونا ومطار برشلونة، حوالي مائة كيلومتر ذهابا، لاستقبال الرياضيين كما يتكلفون بالبحث عن حلول لكل المشاكل.

 

مواضيع ذات صلة