أي تنافسية للأسود قبل نزال مالاوي؟ (الجزء 1)

منير المحمدي

-المحمدي..جاهز
بداية مشوار موفق له مع مالقا في الدرجة الثانية الإسبانية، إذ لعب الثلاث مباريات الأولى كاملة وبأداء جيد ومتميز، وأبان عن جاهزية مطلقة ورغبة كبيرة في تأكيد براعته كجدار صد عانى طويلا مع نومانسيا، ورسميته مع الأسود لا نقاش فيها في ظل الإقناع الكبير الذي يقدمه في جل المواعيد.
-بونو..متميز
إستأسد وتألق بشكل لافت في الدورات الأولى لليغا، حينما أبقى شباكه نظيفة وأوقف سلسلة من الهجمات الخطيرة ضد فريقي بلد الوليد وفياريال، وساهم في ربح جيرونا لأربع نقاط بواسطة يقظته ورشاقته، ورغم إستقباله لرباعية ضد ريال مدريد إلا أنه لم يكن مخطئا ولا مسؤولا، وأبدع إلى حد محترم ضد الملوك.
-درار..يعاني
وضعية مقلقة وصعبة يعيشها منذ أسابيع في إسطنبول حيث أصبح غير مرغوب فيه من طرف مكونات نادي فنرباتشي، فلا المدرب فيليب كوكو يعتمد عليه ولا الأنصار يدافعون عنه، والرسمية لم يتذوق طعمها سوى في مباراة وحيدة بينما البقية توزعت بين الجلوس في دكة الإحتياط والمدرجات.
-داكوسطا..بداية أحسن
من أصل أربع دورات مضت عن إنطلاقة البطولة التركية توصل إلى الحضور في ثلاثة لقاءات كاملة بمردود موفق وحضور مقنع صحبة باشاكسهير، والأجمل أنه عانق الشباك في مناسبتين بهدفين جميلين ليعود إلى الواجهة ويوقع على بداية أحسن ومختلفة تماما عن بداية الموسم الماضي.
-سايس..مغبون
أتعس محترف بعدما كان أفضل أسد الموسم الماضي، والسبب تعرضه لرجة نفسية وتنافسية عنيفة ودون سابق إنذار من قبل مدرب وولفرهامبتون الإنجليزي نونو سانطوس الذي يهمشه ولا ينظر إليه هذا الموسم، والنتيجة غياب كلي وصفر دقيقة في بطولة البرمرليغ التي طوت فصول رابع دوراتها.
-منديل..لم يظهر بعد
غاب عن بداية الليغ1 ثم غاب عن إنطلاقة البوندسليغا مع فريقي ليل وشالك، والأسباب كانت الإصابة ثم بعدها تسوية بعض الأمور الإدارية، والظهور الأول لهذا الظهير الأيسر الذي حقق صفقة العمر بالتحليق إلى أحد عمالقة ألمانيا تأجل إلى موعد آخر، رغم إلتزامه بالتداريب وتمتعه بلياقة بدنية لا بأس بها.
-أكرد..هدف وكفى
في خطواته الأولى في عالم الإحتراف مع ديجون الفرنسي ظهر في مباراة وحيدة فقط وغاب عن أخرى وجلس إحتياطيا في مباراتين، والحصيلة الأولية هدف في 90 دقيقة وبطاقة تعريفية ناجحة لوسائل الإعلام المحلية التي تترقب التأكيد من هذا المدافع الواعد الذي يجد منافسة شرسة على الرسمية.
-حكيمي..غرق مبكر
رحل عن مقعد بدلاء ريال مدريد ليجلس في بنك إحتياط دورتموند، فلا هو غيّر وضعه ولا هو حصل على ما خطط له، وكل ما يكتفي به التداريب والحضور في لوائح مباريات البوندسليغا دون مشاركة تُذكر، والغرق المبكر مصيره مع منافس بولوني لا ينوي التخلي عن رواقه الأيمن.

 

مواضيع ذات صلة