«المباراة أوفت بوعودها، وجرت بإيقاع مرتفع، بالنظر لقيمة الفريق الجديدي الذي استفاد من العامل النفسي في مناسبتين بإحرازه الإمتياز الرقمي مرتين، وأشكر لاعبي الفتح على عدم استسلامهم أمام هذا المعطى، وقوة رد الفعل لديهم، خصوصا وأننا درسنا جيدا إحتمال تغيير الخطة التي ينهجها مدرب الدفاع حسن شحاتة طيلة المباريات الأخيرة، وقد نجحنا في الشوط الأول من المهمة، لكن شيء لحد الساعة، في انتظار لقاء الإياب الذي سنتهيأ له بشكل جيد، عبر إراحة معظم الركائز الأساسية في مباراة شباب الريف الحسيمة، نتيجة هدفين لمثلهما لم تقص الفريق الدكالي وتبقي حظوظ التأهل متساوية بين طرفي النزال اللذين يستحقان المرور إلى النهائي الحالم».
 

الجديدة:أ.منير