كأس العالم للأندية .. عزيز العامري:المغرب التطواني قادر على الذهاب بعيدا في النسخة الحادية عشر

أكد الإطار الوطني عزيز العامري، مدرب نادي المغرب التطواني، أن فريقه، الذي سيقابل فريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي (بطل أوقيانوسيا) غدا الأربعاء على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في افتتاح منافسات النسخة الحادية عشرة لكأس العالم للأندية لكرة القدم (المغرب 2014)، قادر على الذهاب بعيدا في هذه المسابقة وتحقيق آمال وطموحات الجمهور التطواني بصفة خاصة والمغربي بصفة عامة.

وأوضح العامري، في ندوة صحفية عقدها مساء اليوم الثلاثاء بالمركز الصحفي التابع للمجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله رفقة محمد أبرهون عميد فريق المغرب التطواني، "أنه على الرغم من البداية المتعسرة للفريق هذا الموسم والنتائج التي لم تكن لترقى إلى طموحاتنا، إلا أن أهم من كل هذا هو أن المجموعة حافظت على أسلوب لعبها الفرجوي والمتميز وهو ما يعزز طموحاتنا في تشريف كرة القدم الوطنية خلال هذا الموعد الكروي العالمي المقرر ما بين 10 و20 دجنبر الجاري بالرباط ومراكش".

وأضاف أن الفريق التطواني جاهز نفسيا وبدنيا وتقنيا وعلى أتم استعداد لخوض هذه التجربة، التي لن تزيد العناصر الشابة المكونة للفريق والتي لا يتعدى متوسط أعمارها 22 و23 سنة، الكثير من الخبرة والثقة في النفس خاصة وأنها ستكون مدعومة من طرف الجمهور المغربي.

وأشار العامري، الذي يعتبر أول مدرب مغربي يخوض هذه البطولة، إلى أن الفريق استعاد ثلاثة من عناصره الهامة والأساسية في صفوفه بعد تماثلهم للشفاء وهم نصير الميموني وأحمد جحوح وعبد العظيم خضروف، الشيء الذي سيعود معه الكثير من الثقة والاطمئنان والاستقرار خاصة على مستوى خط وسط الميدان.

وأبرز عزيز العامري، الذي يشرف على تدريب فريق المغرب التطواني للموسم الرابع على التوالي وتوجها بإحراز لقبين للبطولة الوطنية الاحترافية في ظرف زمني لم يتعد ثلاث سنوات، أن اللاعبين عازمون على تقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وتكرار الإنجاز التاريخي الذي حققه فريق الرجاء البيضاوي في النسخة الماضية والمتمثل في بلوغ اللقاء النهائي، مشددا على أن لكل فريق خصوصياته وأسلوب لعبه إلا أن الهدف المنشود يبقى هو تشريف كرة القدم المغربية.

وقال "لقد تابعنا مجموعة من الأشرطة الخاصة بالفريق النيوزيلندي، ووقفنا على بعض نقاط قوته وضعفه وسنعمل على تكثيف الضغط عليه وعدم إفساح المجال أمامه، على الرغم من كونه يتوفر على لاعبين محترفين جيدين من الأرجنتين وإنجلترا، مضيفا أن أسلوب لعب فريق أوكلاند سيتي، الذي يشرف عليه مدرب إسباني، يميل أكثر إلى المدرسة اللاتينية". 

أما العميد محمد أبرهون، فأكد، من جانبه، أن اللاعبين واعون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنهم جاهزون لخوض المباراة الأولى، التي سيشكل الفوز فيها حافزا لهم للتفكير في مباراة ربع النهاية.

وأوضح أن اللاعبين سيخوضون مباراة الغد بأريحية وثقة كبيرة في النفس، وذلك اعتمادا على إمكاناتهم التقنية والبدنية دون إغفال جانب الضغط النفسي الذي سيلعب لصالحهم أمام الفريق المنافس، الذي سيكون مسكونا بهاجس تفادي الخسارة مرة أخرى بعد تلك التي مني بها في افتتاح النسخة الماضية. 

يذكر أن فريق المغرب التطواني، الذي تأسس سنة 1922 وصعد لأول مرة إلى أندية البطولة الوطنية للنخبة في عام 2003 وبات في أقل من عشر سنوات واحدا من الأندية المميزة والأكثر نجاحا في البطولة الوطنية، يشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم للأندية (المغرب 2014).

وتشكل هذه النهائيات محطة يلتقي خلالها على أرض المملكة المغربية وللسنة الثانية على التوالي، ستة أبطال اتحادات قارية، هي إضافة إلى ممثل المغرب التطواني (بطل المغرب وممثل البلد المضيف)، أندية ريال مدريد الإسباني (بطل أوروبا) وأوكلاند سيتي النيوزيلندي (اتحاد أوقيانوسيا) وسان لورينزو الأرجنتيني (اتحاد أمريكا الجنوبية) وكروز أزول المكسيكي (اتحاد أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى والكاريبي "الكونككاف") وويسترن سيدني وأندرارز الأسترالي (آسيا) ووفاق سطيف الجزائري (إفريقيا).

و.م.ع

مواضيع ذات صلة