أكد حسن بنعبيشة المدرب المؤقت للمنتخب الوطني المغربي بأنه سيبحث عن تجاوز عقبة المنتخب الغابوني يوم الأربعاء المقبل بمركب مراكش لإسكات الأفواه التي إنتقدته في الأونة الأخيرة على حد تعبيره،موضحا في تصريح حصري لموقع "المنتخب"بأنه لن يتنازل عن الإنتصار وسيسخر كافة الطرق من أجل تحقيقه ليسجل له التاريخ أنه حقق شيئا إيجابيا مع الفريق الوطني المغربي.
بنعبيشة أوضح بأنه إختار اللاعبين الذين يعتقد أنهم قادرون على قيادة الفريق الوطني للأمام في المرحلة المقبلة،مشيرا بأنه فتح الباب في وجه عودة مجموعة من العناصر التي ظلت غائبة عن الفريق الوطني كمروان الشماخ لاعب كريستال بالاص ،ونبيل الزهر الممارس ضمن ليفانتي الإسباني،ناهيك عن إستدعائه للاعب عاطف شحشوح المتألق مع سيواس سبور التركي.
إلى ذلك عاد بنعبيشة ليؤكد بأنه لم يرضخ لأي ضغوطات جامعية ،وبأنه كان مقتنعا بعدم إستدعاء المدافع المهدي بنعطية برغم تألقه في روما الإيطالي،موضحا بأنه مقتنع بالإختيارات التي أقدم عليها ولاتساوره ذرة شك فيما قام بع من عمل طيلة الفترة القصيرة التي أنيطت له فيها مهمة الإشراف على الفريق الوطني من قبل جامعة تصريف الأعمال من قبل الرئيس عبد الله غلام .
وبخصوص إستدعاء أدم النفاتي لاعب رديف ليل وماطال الأمر من حديث مطول سواء في وسائل الإعلام أو الشارع الرياضي،أبدى بنعبيشة إستغرابه وقال بأنه مقتنع بالمردود الذي يقدمه اللاعب ومن حقه أن يستدعيه،مضيفا بأنه وجه له الدعوة ليحفزه على العطاء أكثر مادام أنه يتنبأ له بمستقبل زاهر والقدرة على اللعب بالفريق الأول لفريق ليل في الأيام المقبلة .
أمين المجدوبي