واصل مصطفى حجي انتقاداته اللاذعة لزميله سابقا بالمنتخب المغربي و لاكورونيا الإسباني نور الدين نيبت، حيث قال أنه مسؤول عن جانب كبير من إخفاقات الفريق الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وعبر حجي عن مواقفه الجريئة في خرجات إعلامية متكررة مؤخرا،مؤكدا أن تواجد نيبت في بؤرة الحدث و موقع المسؤولية كان يفرض عليه التدخل لتصحيح الكثير من الإختلالات.
وعاد حجي ليقول لصحيفة" روكورد" البرتغالية" أنا على استعداد لخدمة منتخب بلدي و لو طلبوا مني تدريب المنتخب المغربي لن أتأخر و سأعطيه كل ما أملك"
خرجة حجي استحسنها الكثيرون لأنه تجرا على ملامسة جانب جوهري من جوانب الضياع التقني للأسود.
م.ب