لم تفرز مباراة القمة بين الفتح الرباطي والوداد البيضاوي التي انتهت قبل قليل متعادلة بلا أهداف بمركب الأمير مولاي الحسن بالرباط أداء يرقى إلى ما كانت الجماهير التي توافدت على الملعب بأعداد كبيرة تتطلع إليه، ذلك أن الفريقين معا اجتهدا في تقديم مستوى محتشم بفعل الصرامة التكتيكية التي انعكست سلبا على أداء اللاعبين ولم تترك لهم مساحات كبيرة للإجتهاد والخلق، وقد تكون تسديدة برابح الودادي التي ردها قائم الحارس عصام بادة في الدقيقة 86 الفرصة الواضحة الوحيدة التي شهدتها مباراة يمكن وصفها بأنها مباراة للنسيان.

ومثلما أن الفتح قد أضاع نقطتين ثمينتين ليصبح مبتعدا بثلاث نقاط عن المتصدر المغرب التطواني فإن فريق الوداد هو الآخر أضاع فرصة تعزيز رصيده من النقاط للإقتراب أكثر من المتصدر المغرب التطواني ومطارده الكوكب المراكشي.

التعادل الأبيض المخيب للآمال صعد برصيد الفتح إلى النقطة 33 ليتراجع بذلك إلى المركز الثالث وأبقى الوداد البيضاوي في مركزه الخامس بمجموع 29 نقطة.

المنتخب