هدد اللاعب محمد أمين نجمي باللجوء للقضاء وكذا للجامعة الدولية لكرة القدم «الفيفا» من أجل استخلاص مستحقاته لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وذلك عن الشكاية التي كان قد رفعها ضد فريقه السابق النهضة البركانية حيث أصدرت غرفة النزاعات التابعة للجامعة حكمها لصالحه يقضي بتسلمه مبلغ 92 مليون سنتيم وذلك بعد أن أقدم ممثل الشرق على فسخ العقد الذي يربطه باللاعب ذاته من جانب واحد. وقد عبر اللاعب نجمي في اتصال هاتفي بجريدة «المنتخب» عن امتعاضه مما يحدث له ودعا المسؤولين لمراعاة وضعيته الإجتماعية باعتباره المسؤول عن إعالة أفراد أسرته وأضاف في توضيح بهذا الخصوص:
«المشكل كان مع نهضة بركان حين قرر مكتبه المسير فسخ العقد الذي يربطه بي من جانب واحد، ومن أجل ضمان حقوقي طرقت أبواب الجامعة ورفعت شكاية لدى غرفة النزاعات وانتظرت إلى حين صدور الحكم الذي أنصفني حيث تقرر بتاريخ 17 ماي من السنة الماضية أن أتوصل بمبلغ 92 مليون سنتيم، وكان علي أن أنتظر مرة أخرى أن أتوصل بهذا المبلغ ومرت الشهور دون أي جدوى، وبعد أن طال الإنتظار لأزد من ثمانية أشهر طرقت أبواب الجامعة رفقة وكيل أعمالي أحمد شليظة في شهر فبراير الماضي وكان لنا لقاء مع عبد الله غلام وحينها تأكدنا بأن المبلغ قد تم استخلاصه من مستحقات فريق النهضة البركانية، وكلف غلام عبد الرحمان البكاوي بتسوية وضعيتي وتسليمي الشيك الخاص بي، وبالفعل فقد وعدني هذا الأخير بحل هذا المشكل بعد ثلاثة أيام، لكن للأسف كانت هذه مجرد وعود لأني لم أتوصل بأي شيء وظلت القضية تراوح مكانها، وفي الأسبوع الماضي تلقيت مكالمة هاتفية من أحمد غايبي طلب مني من خلالها تسوية هذا الملف مع فريق النهضة البركانية، وشخصيا فقد تفاجأت لهذا الطلب المتأخر لأنه جاء بعد أن أعلنت لجنة النزاعات عن حكمها لصالحي وحينها لم يعد هناك أي مجال لتسوية ودية، كما أني أستغرب هذا التضارب في الآراء بين مسؤولين جامعيين فهناك من يقول بان الشيك جاهز وآخر يطالبك بتسوية الملف بطريقة ودية، في حين أن هناك حكم أنصفني وبالتالي فإن هذا يجعلني أشك في وجود من يستهدفني داخل الجهاز الجامعي أو خارجه ويحول دون توصلي بمستحقاتي المادية لكني لن أسكت وسأناضل على كل الواجهات برفع قضيتي للقضاء ولجهاز «الفيفا» من أجل استخلاص حقوقي المشروعة مع العلم أن هذه القضية كان لها تأثير على مسيرتي الكروية وعلى معنوياتي كما تأثرت أسرتي كذلك بهذا الوضع».
للتذكير فقد سبق للجنة النزاعات أن أعلنت عن مجموعة من الأحكام لصالح لاعبين ومدربين وتمكنوا من استخلاص حقوقهم، وتبقى حالة محمد أمين نجمي إحدى الحالات الشادة التي تتطلب تسوية عادلة حفاظا على نزاهة ومصداقية الجهاز الجامعي ودرءا للشبهات خاصة أن رئيس نهضة بركان فوزي لقجع مرشح فوق العادة لرئاسة الجهاز.
إبراهيم بولفضايل